Thursday, 04th June, 2020
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الجماعة الإسلامية تدعو الشعب إلى إنجاح جميع البرامج السياسية الثورية المعلنة من قبل الأحزاب الـ20 المتحالفة وتدعو الحكومة إلى وقف جميع اشكا
Sunday, 22nd March, 2015
أصدر نائب أمير الجماعة الإسلامية عضو البرلمان السابق الأستاذ مجيب الرحمن اليوم الأحد الموافق لـ22 مارس 2015 بيانا حث فيه الشعب إلى إنجاح جميع البرامج السياسية الديمقراطية المعلنة من قبل الأحزاب الـ20 المتحالفة المعارضة في جميع أنحاء الدولة من إضراب وحصار احتجاجا على الإرهاب الحكومي المنظم من قبل الحكومة على مواطنيها، ومواصلتها ارتكابها لجرائم القتل وإختطاف المواطنين والنشطاء السياسيين المعارضين  والقمع والتعذيب الحكومي الوحشي البشع الذي يتم ممارسته على المعارضين،داعيا الحكومة الغير شرعية و الحكومة غير المنتخبة إلى وقف السياسات الانتقامية الثأرية ووقف الإرهاب المدعوم من الدولة، وجرائم القتل والاختطاف على الفور.
وأضاف عضو البرلمان السابق في بيانه إن الحكومة الإرهابية الدكتاتورية المستبدة خلقت وضعا خانقا في البلاد بدفعها بلطجيتها للشوارع والذين يرتكبون جرائم شتى في طول البلاد وعرضها إلى جانب استخدامها الأجهزة الأمنية في تحقيق اغراضها الحزبية الضيقة وتحقيق منافعها ومآربها السياسية الخبيثة،مبينا أنه لا توجد في الدولة مناخ ديمقراطي حقيقي فالحكومة تقتل النشطاء السياسيين المعارضين بطريقة انتقائية ومخططة وممنهجة،وهي في الوقت نفسه تضلل الشعب بإدعائها أنهم قُتلوا في عمليات تبادل لاطلاق النار او في عمليات مسلحة مع الشرطة،مشيرا إلى أن الحكومة تحاول تضليل المجتمع الدولي أيضا بإلقائها اللوم على الأحزاب المعارضة  وتحميلها المسؤولية عن ما يجري وتشهدها البلاد من عنف وفوضى،فيوم أمس السبت،اعتقلت الشرطة من مدينة"شاتكانيا" الواقعة في محافظة"شيتاغنج"اثنين من بلطجية حزب رابطة عوامي وبحوزتهم قنابل يدوية وحارقة ومتفجرات ورصاصات وخرطوش،موضحا أنه مثلما تعودنا عليها من الأجهزة الحكومية القت الشرطة القبض على البلطجية لتفرج عنهم بعد دقائق من إلقاء القبض عليهم بعدما عرفوا عن انتمائهم الحزبي .
وتابع عضو البرلمان السابق قائلا: إن بلطجية حزب رابطة عوامي قاموا في الساعة الرابعة فجرا بإضرام النار في منزل زعيم محلي لاتحاد الطلاب الإسلامي في مدينة"فيني"يدعى ابو صالح مجمد موسى ما أدى إلى احتراقها بالكامل، وبدلا من أن تقوم الشرطة بإلقاء القبض على البلطجية الذين أضرموا النار في المنزل،قامت الشرطة باعتقاله وعدد من نشطاء ومنسوبي الجماعة الإسلامية وجناحها الطلابي من المدينة!!!! ورفعت دعوى قضائية ضد العديد منهم على صلة لهم بالحادثة.
إن القمع والتعذيب الحكومي وحملة الاعتقالات الجماعية لا زالت مستمرة في صفوف النشطاء السياسيين المعارضين،إذ قامت الحكومة اليوم باعتقال حوالي 200 ناشط سياسي معارض من عدة أنحاء متفرقة من الدولة ،مؤكدا أن القمع والتعذيب الحكومي مهما بلغت قسوتها فإن الثورة الشعبية ستجد طريقها .   
أنشأت الحكومة الفاشية الحالية والوضع الشاذ على الصعيد الوطني من خلال الاستمرار حكومية مدعومة من الإرهاب. لا يوجد مناخ ديمقراطي داخل البلاد الآن. حزب رابطة عوامي الحاكم يحمل الفاشية على الصعيد الوطني. الشعب لم يبق لتلقي من هذه الحكومة. الناس لديهم أي خيار للحصول على تخفيف طالما الاستيلاء الحكومة سلطة الدولة. لا توجد حركة البديلة ولكن ضخمة للتخلص من هذا النظام الاستبدادي.
ان الحكومة مستمرة في القمع والتعذيب والاعتقالات الجماعية. اعتقلت منفذي القانون أكثر من 200 من قادة ونشطاء من الجماعة الإسلامية و20 التحالفات الحزبية من أماكن مختلفة من البلاد. النظام القمعي لا تستطيع البقاء في منصبه من خلال الاستمرار هذه الأقراص الاعتقال والقمع.
في هذه الخلفية، وأنا أحث عام 2015 حث أبناء لمراقبة جميع البرامج الديمقراطية للتحالفات الحزب 20 للمطالبة بإغلاق السياسة الرغبة في الانتقام من حكومة غير شرعية وغير منتخبة ووقف الإرهاب والقتل والاختطاف والاختفاء القسري والمدعومة من الدولة الإرهاب على الفور ".