Sunday, 20th October, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الجماعة الإسلامية تدعو عموم الشعب إلى تصعيد حدة الثورة الشعبية ومواصلة نضالهم وكفاحهم حتى إسقاط الحكومة الدكتاتورية المستبدة
Wednesday, 11th February, 2015
أصدر نائب أمير الجماعة الإسلامية عضو البرلمان السابق الأستاذ مجيب الرحمن اليوم الأربعاء الموافق لـ11 فبراير 2015 بيانا دعا فيه عموم الشعب إلى تصعيد حدة الثورة الشعبية الجارية ومواصلة نضالهم وكفاحهم حتى إسقاط الحكومة الدكتاتورية المستبدة والتحلي بالصبر في مواجهة القمع والتعذيب الحكومي ومقابلة الإرهاب الحكومي بكل شجاعة.
واضاف نائب أمير الجماعة الإسلامية في بيانه إن الـ160 مليون نسمة متحدون اليوم ضد هذه الحكومة التي سلبت جميع الحقوق الديمقراطية للشعب،مطالبين باستقالة هذه الحكومة الظالمة وتمهيد الطريق أمام إجراء انتخابات برلمانية حزة ونزيهة ومحايدة تحت نظام الحكومة الانتقالية،مشيرا إلى أن هذه الحكومة الفاقدة أعصابها تماما والمذعورة والمرعوبة من المشاركة الشعبية الواسعة في البرامج السياسية المعلنة من الأحزاب الـ20 المتحالفة وللحيلولة دون مشاركة المزيد منهم فيها تشن حملة اعتقالات جماعية في صفوف النشطاء السياسيين المعارضين،مستهدفا من وراء ذلك إلى قمع الحركة الشعبية،لافتا إلى أن كافة سجون الدولة اصبحت ممتلئة عن آخرها وقد زج به حاليا اربعة اضعاف طاقتها الإستيعابية ،من جهة أخرى،بدأت القوات الأمنية في اعتقال اقارب النشطاء السياسيين المعارضين وذويهم من النساء والأطفال والشيوخ وزوجاتهم وابنائهم وبناتهم،وتهاجم منازل النشطاء السياسيين المعارضين وممتلكاتهم ومحلاتهم التجارية وتدمرها وتخربها،وتطلق النار عليهم دون سبب .
إن بلطجية الحزب الحاكم وبطريقة مخططة لايزالون يقتلون المواطنين الأبرياء في أماكن مختلفة من البلاد بالقنابل الحارقة،إذ انفصل كوع وأصابع أحد بلطجية الحزب الحاكم إثر انفجار قنبلة حارقة كان منهمكا في تصنيعها في منزله في مدينة"بغورا" ،مؤكدا أن هذه الحادثة اثبتت من جديد أن بلطجية الحزب الحاكم هم الضالعين وهم الذين يقفون وراء جميع الهجمات والاعتداءات التي حصلت على المركبات الخفيفة والثقيلة بالقنابل الحارقة،داعيا الشعب بجميع أطيافه إلى الوقوف في وجه هذه الأنشطة الإرهابية للحزب الحاكم.
إن حملات الاعتقالات الجماعية التي شنتها الحكومة اليوم في صفوف المعارضين في عدة أنحاء متفرقة من البلاد اسفرت عن اعتقال أكثر من 300 ناشط سياسي معارض،ومن بين المعتقلين أمير الجماعة الإسلامية لشبه محافظة"تيتوليا" الشيخ عبد الحكيم،والأمين العام للجماعة الإسلامية لشبه المحافظة المذكورة الأستاذ إمداد الله خان،رئيس مكتب جمعية العمال الخيرية لمدينة"بونشوغور" الأستاذ شهيد الإسلام،الأمين العام للجماعة الإسلامية لشبه محافظة "غومستابور" الأستاذ انور الإسلام،رئيس حزب اتحاد الطلاب الإسلامي لمركز شرطة"مونوهرغنج" السيد ابو سعيد وغيرهم من الزعماء المحليين للجماعة الإسلامية،مؤكدا أن مثل هذه الاعتقالات لن يحقق للحكومة حلمها التي تروادها بالقضاء على الحركة الشعبية