Friday, 06th December, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الجماعة الإسلامية تدين بشدة قتل النشطاء السياسيين المعارضين بطريقة مخططة وممنهجة
Monday, 02nd February, 2015
أصدر الأمين العام للجماعة الإسلامية بالنيابة الدكتور شفيق الرحمن اليوم الاثنين الموافق لـ2 فبراير 2015 بيانا أدان فيه بشدة قيام الحكومة بقتل النشطاء السياسيين المعارضين لا سيما النشطاء السياسيين للجماعة الإسلامية وحزب اتحاد الطلاب الإسلامي بطريقة مخططة وممنهجة،مستهدفا بذلك إلى تصفية الأحزاب السياسية المعارضة من نشطائها السياسيين وبث الرعب بين المواطنين،مشيرا إلى أن الحكومة ومن أجل إطالة أمدها في البقاء في السلطة بدأت تدمر جميع القيم والمبادئ والأخلاق المتعارف عليها في المجتمع البنغلاديشي والمتوارثة منذ آلاف السنين،حيث تقوم الأجهزة الأمنية باعتقال النشطاء السياسيين المعارضين حتى من المناسبات الاجتماعية مثل الزواج والمراسم الدينية كصلاة الجنازة،إذ قامت يوم أمس الأحد باعتقال ثلاثة من منسوبي الجماعة الإسلامية وهم يؤدون صلاة الجنازة على الناشط السياسي إمداد الله الذي قتلته الأجهزة الأمنية بدم بارد قبل يومين،لافتا إلى أن الحكومة وباعتقالها النشطاء السياسيين من المناسبات الاجتماعية ومن صلاة الجنازة فإنها دمرت بذلك جميع القيم والمبادئ والأخلاق الانسانية والقواعد والعادات والتقاليد التي تربى عليها الشعب البنجلاديشي والذي توارثوها جيلا عن جيل،إن هذه الحادثة اثبتت من جديد أن هذه الحكومة عديم القيم والمبادئ والأخلاق لا
وتابع قائلا: إن أرواح وممتلكات المواطنين اليوم لا قيمة لها،فالأب لا يدري متى سيُقتل فلذة كبده في"عملية مسلحة" مع الشرطة،والأم لا تدري متى سترجع فلذة كبدها أيضا إلى بيتها سالما معافى،والزوجة لا تدري هل سيرجع زوجها إلى أحضانها ام سيُلقي حتفه في عملية مسلحة،إن حالات القتل خارج نطاق القضاء للنشطاء السياسيين وبشاعة الأجهزة الأمنية وبربريتها في قتلهم قد طرد النوم من أعين الشعب البنجلاديشي الذي يقضي ليلته وهو لا يدري هل سيحالفه الحظ في رؤية شمس الغد ام لا،إن المجتمع البنجلاديشي متعود منذ مئات السنين بالذهاب إلى فراشهم ليلا عندما يسمعون آذان العشاء ويصحون من نومهم فور سماع آذان الفجر ، هذه العادة أصبحت تتلاشى بل تندثر بسبب ما تمارسه الحكومة من قمع وتعذيب،منوها بأن تصرفات الحكومة بدءا من رئيسة الوزراء ومرورا بوزرائها ونوابها وتصريحاتهم الخارجة عن القانون باطلاق النار على الصدور العارية للمواطنين وتدميرها ممتلكات المواطنين من أجل إطالة أمدها في السلطة يوحي بأن هذه الحكومة عديم الضمير والعقل
إن تصريحات وكلمات وخطب رئيسة الوزراء الشيخ حسينة التحريضية والخارجة عن القانون المليئة بالحقد والحسد هي التي تدخل الدولة في متاهات هي في غنى عنها وتدفع بالبلاد نحو الهاوية ضاربا عرض الحائط بكل القيم والمبادئ والأخلاق المتعارف عليها في الميدان السياسي ،مقدما بذلك نموذجا للإفلاس السياسي
إن الأجهزة الأمنية قامت اليوم باعتقال المئات من النشطاء السياسيين المعارضين من عدة أنحاء متفرقة من الدولة،إذ قامت اليوم باعتقال نائب أمير الجماعة الإسلامية لمدينة"كوملا" السيد أمين الحق والمحامي المخضرم عظمت الله .
إنه في الأول من شهر فبراير،اطلقت الشرطة النار على الزعيم المحلي للجماعة الإسلامية لشبه محافظة"ألا بارا" التابعة  لمدينة " سراج غونج" السيد سعيد الحق ما أدى إلى إصابته بإصابة بليغة،وقد تم نقله إلى المستشفى في ذلك اليوم إلا أنه فارق الحياة صباح اليوم (إنا لله وإنا إليه راجعون)
وفي نفس اليوم،اعتلقت الأجهزة الأمنية الأمين العام للجماعة الإسلامية لمركز شرطة"تيزغاو"السيد أحسان الله في الساعة الحادية عشرة ليلا وإلى اليوم لم يتم إحالته إلى المحكمة،ورغم أن عائلته حاولت الاتصال مع الشرطة إلا أنها تتحايل عليهم ولا تبلغهم بمكان تواجده .
إن الحكومة مهما تتفنن في ممارسة القمع والتعذيب على النشطاء السياسيين المعارضين فإن هذا لن يمكنهم من البقاء في السلطة إلى الأبد،مؤكدا أنه مهما تحاول الحكومة التضليل على الشعب فإنها لن تفلح في ذلك ،داعيا رئيسة الوزراء الشيخ حسينة إلى العودة إلى طريق السلام وتجنب طريق العنف والإرهاب .