Wednesday, 11th December, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الجماعة الإسلامية تدعو إلى وقف فوري لتعمد قتل النشطاء السياسيين المعارضين
Sunday, 01st February, 2015

أصدر الأمين العام للجماعة الإسلامية بالنيابة الدكتور شفيق الرحمن اليوم الأحد الموافق للأول من شهر فبراير 2015 بيانا دعا فيه الحكومة إلى وقف فوري لعمليات القتل خارج نطاق القضاء وتعمد قتل النشطاء السياسيين المعارضين بطريقة وحشية بربرية بشعة. 
وأضاف الأمين العام للجماعة الإسلامية في بيانه إن الحكومة تتعمد قتل النشطاء السياسيين المعارضين لا سيما منسوبي ونشطاء الجماعة الإسلامية وحزب اتحاد الطلاب الإسلامي البارزين بطريقة مخططة وممنهجة،حيث أن الشرطة وبعد قتلهم النشطاء المحامي إمرؤ القيس وأسد الله وثاقب الإسلام والأستاذ نور الإسلام بدم بارد وبوحشية بشعة منقطعة النظير قتلت يوم أمس السبت ناشطا سياسيا آخر لحزب اتحاد الطلاب الإسلامي وهو الزعيم الطلابي إمداد الله الذي تم قتله بدم بارد رميا بالرصاص لتدعي الشرطة بعد ذلك متجردة من كل المعاني والقيم الإنسانية أنه قُتل في عملية تبادل لاطلاق النار،مشيرا إلى أن الحكومة تريد من وراء قتلهم بعد اعتقالهم إلى تصفية الأحزاب السياسية المعارضة من نشطائها وكوادرها السياسيين البارزين وبالتالي القضاء على الأحزاب المعارضة،مؤكدا أن على رئيسة الوزراء الشيخ حسينة أن تتحمل كامل المسؤولية عن مقتل المواطنين الأبرياء الذين يلقون حتفهم بصورة يومية على يد الشرطة التي مُنحت لها الصلاحية المطلقة في اطلاق النار على المعارضين فور مشاهدتهم في الشوارع  بأمر من رئيسة الوزراء نفسها،إننا نريد أن نؤكد للجميع أن عواقب استخدام الأجهزة الأمنية مثل البلطجية التابعة للحزب في تحقيق اغراض حزبية ضيقة وقتل النشطاء السياسيين المعارضين سيكون لها عواقب وخيمة،إن مسند السلطة لرئيسة الوزراء ستنهار تماما أمام الأمواج العاتية للثورة الشعبية،داعيا الحكومة ورئيسة الوزراء الشيخة حسينة إلى وقف فوري لعمليات قتل النشطاء السياسيين المعارضين البارزين وتجنب طريق الإرهاب والفوضى والعودة إلى طريق السلام.
وتابع قائلا: إن حملات الاعتقالات الجماعية في صفوف المعارضين تتواصل لليوم السادس والعشرين على التوالي،إذ قامت الشرطة اليوم باعتقال نائب رئيس المجلس المحلي لشبه محافظة"ميتابوكور"المنتخب السيد عبد الباسط مرجان من داكا،واعتقلت نائب رئيس المجلس المحلي المنتخب ايضا لشبه محافظة"بوريشونغ" السيد سيف العالم من مدينة "كوملا ،فيما اعتقلت ابن نائب أمير الجماعة الإسلامية لمدينة"راجشاهي"السيد مهدي،ورغم مرور حوالي 20 يوما على اعتقال الزعيم المحلي للجماعة الإسلامية لشبه محافظة"ميتابوكور"السيد الأمين وزوجته السيدة بيوتي بيغوم،وجارتهم السيدة موشومي إلا أن الأجهزة الأمنية وإلى الآن لم تقم بتسليمهم إلى عائلاتهم ولم يتم حتى إحالتهم أو إحضارهم إلى المحكمة ما زاد من الشكوك حول مصيرهم الذي لم يُعرف حتى الآن ،يجدر بالذكر أن اقارب الموقوفين كانوا قد اعربوا عن قلقهم البالغ  من مصيرهم بعد اعتقالهم فورا ،إن الحكومة تظن وتعتقد أن قتل النشطاء السياسيين المعارضين بهذه الطريقة الوحشية البشعة سوف يطيل من أمد بقائهم في السلطة إلا أن اعتقادها هذا اعتقاد خاطئ تماما،إن مسألة سقوط الحكومة وانهيارها هي مسألة وقت فقط.