Wednesday, 11th December, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الجماعة الإسلامية تهنئ الشعب البنغلاديشي الثائر وتباركهم على إنجاحهم الاضراب الذي دعا إليه الأحزاب الـ20 المتحالفة سلميا
Monday, 26th January, 2015

أصدر الأمين العام للجماعة الإسلامية بالنيابة الدكتور شفيق الرحمن اليوم الاثنين 26 يناير 2015 بيانا هنأ فيه الشعب البنغلاديشي الثائر وباركهم على إنجاحهم الاضراب العام الذي دعا إليه الأحزاب الـ20 المتحالفة في جميع أنحاء الدولة لـ36 ساعة متتالية،وذلك احتجاجا على الخطة الحكومية برفع أسعار الكهرباء بشكل غير معقول وما يقوم به بلطجية الحزب الحاكم والأجهزة الأمنية من أنشطة تخريبية هدامة لإفشال الحركة الشعبية التي تجتاج الدولة حاليا ،وحث الشعب على مواصلة الاضراب والحصار الشامل لجميع وسائل النقل وقطع جميع الطرقات البرية والممرات المائية في جميع أنحاء الدولة لأجل غير مسمى.
واضاف الأمين العام للجماعة الإسلامية في بيانه إن هذه الحكومة التي انتهكت قوانين البلاد والدستور والحقوق الأساسية المكفولة للمواطنين من أجل قمع الحركة الشعبية للـ160 مليون نسمة تتفنن في ممارسة صنوف من التعذيب والقمع الوحشي على المعارضين والتي تزداد يوما بعد يوم،وقد خلقت الحكومة حالة من الفوضى في البلاد باستخدام الأجهزة الأمنية الحكومية كالبلطجية التابعين للحزب،حيث يتم استخدامهم في جرائم القتل والتعذيب والاختطاف والقتل خارج نطاق القضاء بشكل متواصل وتستمر آلة القتل الحكومية في حصد أوراح المواطنين جنبا إلى جنب مع البلطجية الذين أيضا يتسابقون مع الأجهزة الأمنية في حصد أرواح المواطنين الأبرياء ،وهو ما أدى إلى تدهور الوضع الأمني للبلاد بصورة خطيرة،ومن الأمثلة على ذلك،إلقاء الشرطة يوم أمس الأحد 25 يناير القبض على ابن أخ زعيم محلي لحزب رابطة عوامي لمدينة"فيني"وبحوزته عدد من القنابل الحارقة"المولوتوف"،وتعرض ثلاثة طلاب لضرب جماعي مبرح على يد عدد من بلطجية الحزب الحاكم بتهمة إضرام النار في حافلة مواصلات عامة،إن كل هذا يثبت أن بلطجية الحزب الحاكم هم المتورطون في جميع الاعتداءات التي تعرضت ويتعرض لها المواطنون ووسائل النقل في جميع أنحاء البلاد بالقنابل الحارقة والتي أدت حتى الآن إلى مقتل حوالي 34 شخصا،مشيرا إلى أن الوسائل الإعلامية الموالية للحكومة تحاول جاهدة وعبر الإرهاب الإعلامي إلى تضليل الشعب حول ما يجري في البلاد من أنشطة تخريبية محملا الأحزاب الـ20 المتحالفة المسؤولية عن كل ما يجري. 
وعن ما قاله القائد العام لقوات وحدة الرد السريع قال الأمين العام للجماعة الإسلامية إن ما قاله القائد العام لقوات وحدة الرد السريع السيد بنظير أحمد يوم أمس في كلمة له في مدينة"خولنا" عن عدم وجود ما يسمى بحالات قتل خارج نطاق القضاء في الدولة مجاف للحقيقة تماما،إذ يعلم القاصي والداني في الدولة وفي جميع أنحاء العالم وهي واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار لدى الجميع أن منسوبي ونشطاء الأحزاب المعارضة يتم اعتقالهم واحتجازهم في مراكز الشرطة لأيام وأسابيع دون رفعهم للمحاكم،وفي بعض الأحيان يتم تلفيق قصص مفبركة ضدهم ذريعة لقتلهم بالرصاص الحي ،وفي أغلب الأحيان تدعي الشرطة بأنهم لقوا مصرعهم في عمليات تبادل لاطلاق النار ،فلا يكاد يمر يوم إلا وتطالعنا الصحف والجرائد والقنوات الفضائية بحدوث مثل هذه الحوادث في مختلف ارجاء الدولة،ففي 19 يناير قامت الشرطة بقتل رئيس وحدة الجماعة الإسلامية لبلدية"مدينة نرايل" المحامي إمرؤ القيس وادعت بعد ذلك أنه قتل في عملية تبادل لاطلاق النار بين الشرطة،وفي اليوم التالي،قامت الأجهزة الأمنية بقتل الأمين العام للجناح الطلابي للحزب الوطني لمنطقة "خيلغاو" ،وفي 24 يناير، قامت الأجهزة الأمنية بقتل شابين لم يُعرف هويتهما حتى الآن في منطقة"رامفورا"مدعية أنهم قُتلوا في عملية تبادل لاطلاق النار ،وغيرها من الأمثلة الكثيرة التي لا تعد ولا تحصى عن ارتكاب الأجهزة الأمنية جرائم بحق النشطاء السياسيين المعارضين،وقد وصلت الأمور لدرجة أنه إذا اعتُقل أحد فإن أقاربه وعائلته يكونون في قلق شديد حول حالته ويمرون أياما عصيبة خوفا من أن تكون الرصاصة هي نصيبهم،ورغم أن المنطمات الحقوقية الدولية طالبت الحكومة مرارا وتكرارا بوقف جرائم القتل خارج نطاق القضاء إلا أن الحكومة لم تصغ آذانها لهذه المطالب الدولية    
وتابع قائلا:إنه ولليوم السابع عشر على التوالي،قامت الأجهزة الأمنية الحكومية بشن حملة اعتقالات جماعية في صفوف منسوبي ومناصري الأحزاب الـ20 المتحالفة في عدة أنحاء متفرقة من الدولة اليوم لا سيما في صفوف منسوبي ونشطاء الجماعة الإسلامية ما أسفر عن اعتقال أكثر من 300 ناشطا من نشطاء الأحزاب الـ20 المتحالفة،ومن بين المعتقلين الموقوفين أمير الجماعة الإسلامية لمدينة"شابار"الشيخ لطف الرحمن ،داعيا الحكومة إلى اطلاق سراح جميع القادة والنشطاء السياسيين المحتجزين للجماعة الإسلامية والأحزاب الـ20 المتحالفة فورا وبدون شروط.