Friday, 30th October, 2020
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الجماعة الإسلامية تدعو الشعب إلى تصعيد الحركة الشعبية المستمرة ضد الحكومة الإرهابية المستبدة التي تخطط لتدمير البلاد
Wednesday, 18th March, 2015
أصدر الأمين العام للجماعة الإسلامية بالنيابة الدكتور شفيق الرحمن اليوم الأربعاء الموافق لـ18 مارس 2015 بيانا دعا فيه الشعب بجميع أطيافه إلى تصعيد حدة الثورة الشعبية المستمرة ضد الحكومة الإرهابية الدكتاتورية المستبدة التي تخطط وتتآمر لتدمير البلاد ،مضيفا في بيانه بأن الحكومة واصلت حياكة ونسج خيوط المؤامرة الخبيثة ضد الأحزاب الـ20 المتحالفة المعارضة والرامية إلى وصف الحركة الشعبية ومقارنتها بالحركات الإرهابية والمتطرفة والعنيفة،مشيرا إلى أن ما نشرته عدد من الصحف والجرائد اليومية المحسوبة على النظام الحاكم وعدد من المواقع الإخبارية الإلكترونية من تقارير صحفية وملفقة ومفبركة عن قيام الشرطة باعتقال عدد من منسوبي ونشطاء الجماعة الإسلامية وبحوزتهم قنابل حارقة ويدوية ومتفجرات هي كلها واهية ووهمية وباطلة وعارية عن الصحة تماما ولها دوافع سياسية،وفي الواقع فإن الـ16 شخصا الذين تم اعتقالهم من مدينة"كوريغرام"و13 نساء من مدينة "باتغرام" ليست لهن أية علاقة بالجماعة الإسلامية ولا بجناحها الطلابي.
إن المسرحية الهزلية التي سطرتها حكومة رابطة عوامي وأجهزتها الأمنية بتنفيذها عملية مداهمة في وقت متأخر من الليل في المهاجع السكنية لكلية شيتاغونغ وكلية محسن وإدعائها بالعثور على أسلحة خفيفة وثقيلة من المهجع واعتقال الطلاب منها وهم نيام لهو جزء من المخطط والمؤامرة الحكومية الخبيثة الرامية إلى تشويه سمعة وصورة الجماعة الإسلامية، مبينا أن الحكومة سطرت هذه المسرحية الهزلية من أجل صرف أنظار الشعب والمجتمع الدولي الذي وجه انتقادات لاذعة للحكومة لتصرفاتها وومارساتها القمعية وانتهاكاتها المتواصلة للدستور ولقوانين البلاد عن ما يجري في الدولة من حركة شعبية ديمقراطية كسبت تعاطف السواد الأعظم من الشعب،محاولا من وراء ذلك إلى إيجاد علاقة لهذه الحوادث بالجماعات الإرهابية والتنظيمات المتطرفة،
إن الدولة تشهد حاليا إرهاب دولة منظم بكل ما تحمله الكلمة من معنى، كوادر وبلطجية الحزب الحاكم يلعبون دورا بارزا في تدهور الوضع الأمني للبلاد وكأنهم يريدون جر الدولة إلى حرب أهلية،جرائم قتل النشطاء السياسيين المعارضين في ازدياد مضطرد،ففي مدينة"سلهت"قام بلطجية حزب رابطة عوامي مساء يوم أمس الثلاثاء بقتل الناشط السياسي جلال الدين الذي كان ينتمي للجماعة الإسلامية بوحشية بشعة يندى لها جبين الإنسانية،جثث المواطنين الأبرياء تسقط كل يوم في قرى ومدن الدولة ما يثبت أن الأمن بات معدوما تماما.
وتابع الأمين العام للجماعة الإسلامية في بيانه قائلا: إن الحكومة تضايق النشطاء والزعماء والقادة السياسيين المعارضين برفع دعاوي قضائية باطلة ملفقة ومفبركة ضدهم،فقد رفعت الحكومة دعوى قضائية ملفقة ومفبركة ضد عضو اللجنة التنفيذية للجماعة الإسلامية والأمين العام للجماعة الإسلامية لمدينة"داكا" السيد نور الإسلام بلبل في مدينة "شاباي نواب غنج" مستهدفا من وراء ذلك إلى مضايقته سياسيا،هذا إلى جانب استمرار حملات الاعتقالات الجماعية في صفوف المعارضين والتي لم تتوقف،حيث اعتقلت الحكومة اليوم حوالي 300 من منسوبي ونشطاء الجماعة الإسلامية من عدة أنحاء متفرقة من الدولة،داعيا الحكومة إلى وقف هذه الحملات الجماعية.