Thursday, 22nd October, 2020
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الجماعة الإسلامية تدعو الشعب إلى مواصلة مسيرة الثورة وتطالب الحكومة بالتخلي عن سياسات القتل والتعذيب والقمع
Tuesday, 17th March, 2015
أصدر الأمين العام للجماعة الإسلامية بالنيابة الدكتور شفيق الرحمن اليوم الثلاثاء الموافق لـ17 مارس 2015 بيانا دعا فيه الشعب إلى مواصلة مسيرة الثورة الشعبية التي انطلقت قبل شهرين ونصف الشهر حتى تحقيق هدفها المنشود بالاطاحة بالحكومة الحالية،مطالبا الحكومة بالتخلي عن سياسة القتل والتعذيب والقمع الوحشي للمعارضين وتقديم استقالتها لتمهيد الطريق أمام إجراء انتخابات برلمانية حرة ونزيهة تشاركية تحت نظام الحكومة الانتقالية المؤقتة الغير حزبية.
واضاف الأمين العام للجماعة الإسلامية في بيانه إن الحكومة الإرهابية الدكتاتورية المستبدة تحاول جاهدة التغطية على الأزمة السياسية الطاحنة التي تمر بها الدولة حاليا بالأزمة الأمنية وأنها تدهور في الوضع الأمني فقط لا اكثر هي محاولة يائسة من الحكومة ،حيث لا أحد يعتقد سواء في الداخل أو الخارج أن الأزمة التي تمر بها الدولة حاليا والتي هي من صنيع الحكومة الحالية نفسها من أجل التشبث بالسلطة هي تدهور في الوضع الأمني كما تصفها الحكومة،فالدولة تمر بأزمة سياسية حقيقية بكل ما تحملها الكلمة من معنى،وقد نجمت هذه الأزمة السياسية بسبب قيام الحكومة بتدمير النظام الانتخابي في الدولة، مبينا أن الطريق الوحيد للتخلص من هذه الازمة هو الاطاحة بالحكومة الحالية وفتح الباب أمام إجراء انتخابات حرة ونزيهة.
وتابع الأمين العام قائلا: إن قرى ومدن الدولة تشهد كل يوم سقوط جثث مواطنين أبرياء،معدلات حالات القتل خارج نطاق القضاء للنشطاء السياسيين المعارضين وقتل النساء والأطفال وجرائم الاختطاف والإرهاب والابتزاز زادت بشكل مخيف في الآونة الأخيرة خاصة بين منسوبي القوات الأمنية،وما حدث في مدينة"سلهت"لهو مؤشر على ازدياد هذا النوع من الجرائم بين افراد الشرطة،إذ عُثر على جثة طفل في بيت مسؤول كبير في جهاز الشرطة في المدينة،إن هذه الحادثة يثبت أن الحكومة باتت تستخدم الأجهزة الأمنية التابعة لها والتي حولتها إلى عصابات مسلحة تابعة لها في تنفيذ اغتيالات سياسية مدمرا بذلك عمودهم الفقري ،مؤكدا أنه يجب على مواطني البلاد الغيورين على دولتهم أن يقفوا ضد هذه المحاولات الحكومية بتدمير معنويات جهاز الأمن المسؤول عن حماية ورعاية مصالحهم وممتلكاتهم.
إن الحكومة الإرهابية الدكتاتورية الاستبدادية اعتقلت اليوم أكثر من 300 من منسوبي ونشطاء الأحزاب الـ20 المتحالفة بينهم عدد كبير من نشطاء ومنسوبي الجماعة الإسلامية،إذ اعتقلت الشرطة اليوم 36 ناشطا من نشطاء الجماعة الإسلامية من برنامج ثقافي وعلى رأسهم رئيس وحدة اتحاد الطلاب الإسلامي لجامعة"خولنا" السيد جهانغير عالم،إلى جانب ذلك،قامت الشرطة باطلاق النار على عشرات من منسوبي ونشطاء الجماعة الإسلامية في مدينتي "كوريغرام" و"راجشاهي"ما أدى إلى إصابة الزعيم المحلي للجماعة الإسلامية السيد عبد الحق بجروح خطيرة،داعيا الحكومة إلى وقف هذه الجرائم الوحشية البشعة التي ترتكبها بحق النشطاء السياسيين المعارضين.