Sunday, 09th August, 2020
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الجماعة الإسلامية تدعو الحكومة إلى التخلي عن سياسة القتل وتمهيد الطريق أمام إجراء انتخابات برلمانية حرة ونزيهة وبذل الجهود لإعادة الأمن وا
Monday, 16th March, 2015
أصدر الأمين العام للجماعة الإسلامية بالنيابة الدكتور شفيق الرحمن اليوم الاثنين الموافق لـ16 مارس 2015 بيانا دعا فيه الحكومة إلى التخلي عن سياسة القتل والإرهاب،مضيفا بأن جميع مواطني البلاد بلا استثناء ينتابهم قلق وفزع شديد من الحالة التي تمر بها الدولة حاليا،فلا يوجد شيئ اسمه الأمن والأمان في البلاد التي تمر بأحلك أيامها في هذه الفترة العصيبة الحرجة ،المواطنون بلا استثناء من طلاب ومعلمين ومدرسين ومزارعين ومهنيين ومقفين وإعلاميين ومهندسين يسودهم ذعر وخوف وفزع مجهول،مشيرا إلى من واجبات الحكومة ومسؤوليات اجهزتها الأمنية وغير الأمنية حماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم ورعاية مصالحهم ومكافحة الجرائم وتقنينها إلا أنها في الآونة الأخيرة يتم استخدام الأجهزة الحكومية في التحكم في السياسة والسيطرة عليها.      
إن رئيسة الوزراء الشيخ حسينة خلقت بنفسها جوا مرعبا ومفزعا في الدولة من خلال بياناتها وتصريحاتها وكلماتها الاستفزازية والعدوانية والتي تتسم في معظمها إن لم يكن جميعها بالهجومية،جميع مفاصل الدولة لا تعمل بالشكل الصحيح وعلى وجه الخصوص المنظومة القضائية التي تعد الملاذ الأخير للمواطنين في الحصول على العدالة، ثقافة انعدام الحصول على العدالة هي التي تسود اروقة المحاكم،آلاف النشطاء السياسيين المعارضين يقبعون في سجون النظام الإرهابي الدكتاتوري منذ أشهر دون محاكمة وفصول الأزمة الإنسانية مستمرة، الآلاف من النشطاء السياسيين الآخرين يتم اعتقالهم يوميا من عدة أنحاء متفرقة من الدولة ويتم إرسالهم إلى السجن مباشرة،فلم يختلف اليوم عن مثيلاتها من الأيام الأخرى،إذ اعتقلت الشرطة أكثر من 200 ناشط سياسي معارض من عدة أنحاء متفرقة من الدولة خلال حملة الاعتقالات الجماعية التي شنتها،ومن بين المعتقلين عدد من الزعماء والقادة السياسيين المحليين للجماعة الإسلامية وعلى رأسهم أمير الجماعة الإسلامية لشبه محافظة"شندرغنج" السيد سيف الإسلام،وأمير الجماعة الإسلامية لشبه محافظة "جوري" الواقعة في مدينة"سلهت" الشيخ عبد الرحمن.  
إن الـ160 مليون نسمة والذين يعيشون في هذا البلد هم الآن تحت قبضة حكومة عوامي ليغ الدكتاتورية الإرهابية الفاشية المستبدة،مبينا أن البلاد لا يمكن لها أن تتقدم إلى الأمام وهي اسيرة حزب دكتاتوري،موضحا أنه مهما تفننت الحكومة في محاولاتها بتكريس سلطتها الغير قانونية والغير شرعية عبر ممارسة صنوف من التعذيب والقمع الوحشي على المعارضين فإن هذا لن يشفع للحكومة في البقاء في السلطة،حيث أنها ستنهار أمام الأمواج العاتية للثورة الشعبية التي ستجرف في طريقها كل من يحاول عرقلتها مثلما جرفت الحكومات الدكتاتورية السابقة التي تعاقبت على الحكم وهي الآن اصبحت في غياهب الزمان،إن حزب عوامي ليغ اصبح حزبا يعتمد بشكل كلي على الأجهزة الأمنية التي ستكون السبب الوحيد لانهيارها،فهي ليست بحاجة إلى أحد كي تنهار.