Sunday, 09th August, 2020
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الجماعة الإسلامية تدعو الشعب إلى مواصلة الثورة الشعبية السلمية ضد الحكومة الفاشية المستبدة حتى الاطاحة بها
Sunday, 15th March, 2015
أصدر الأمين العام للجماعة الإسلامية بالنيابة الدكتور شفيق الرحمن اليوم الأحد الموافق لـ15 مارس 2015 بيانا دعا فيه الشعب إلى مواصلة الثورة الشعبية السلمية التي تشهدها الدولة حاليا ضد الحكومة الإرهابية الدكتاتورية المستبدة التي سلبت جميع الحقوق الديمقراطية للشعب من حق التصويت في الانتخابات بحرية إلى فرض حظر على جميع انواع التجمعات والمسيرات السياسية،مضيفا بأن الحكومة هي التي خلقت أجواء من الرعب والفزع والخوف والهلع والفوضى في جميع أنحاء الدولة،والنتيجة دماء المواطنين الطاهرة سالت على رمال وتراب القرى والمدن المنتشرة في ربوع الدولة،آباء وأمهات فقدوا فلذات اكبادهم،أطفال تيتموا بسبب فقدانهم لآباءهم وأمهاتهم، زوجات اصبحن أرامل،فبكاؤهم وعويلهم اهتز لها عرش الرحمن.
وتابع قائلا: إن الوزراء المسؤولين الحكوميين قد زادوا الوضع تعقيدا أكثر وأكثر ببياناتهم وتصريحاتهم وكلماتهم التحريضية الاستفزازية والهجومية والعدوانية،فالجميع يتسابقون لاستفزاز وتحريض المواطنين بدءا من رئيسة الوزراء وزعيمة الحزب الشيخ حسينة انتهاء بالزعماء والقادة المحليين للحزب مرورا بوزراء ونواب الحكومة،حيث يستخدمون في بياناتهم وكلماتهم عبارات وجمل استفزازية مثل القضاء عليهم واقتلاعهم من جذورهم واجتثاثهم وما إلى ذلك من العبارات والجمل التي تصب الزيت على النار بدلا من إخمادها،حيث قال وزير شؤون المناضلين من أجل الحرية السيد مزمل حق في تصريح له إن قتل المواطن بالرصاصة أرحم من قتله بأي طريقة آخر"!!!! وهذا التصريح ما هو إلا استهزاء واستفزاز للمواطنين وتلاعب بمشاعرهم وضميرهم.
كما أدن الأمين العام للجماعة الإسلامية في بيانه بالجريمة الوحشية البشعة التي ارتكبتها القوات الأمنية يوم أمس السبت في مدينة"سراجغنج"في بلدة سيدبور عندما اطلقت الشرطة النار على الناشط السياسي للجماعة الإسلامية السيد رفيق الإسلام أمام مئات الأشخاص في سوق محلي في المدينة ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة.
كما اعرب الأمين العام للجماعة الإسلامية في بيانه عن عميق حزنه ومواساته في وفاة والد نائب رئيس المجلس المحلي المنتخب لشبه محافظة"بوريسنغ" السيد سيف الإسلام السيد مطيع الرحمن الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى اليوم الأحد في مسقط رأسه في منطقة"بوريسنغ"التابعة لمحافظة"كوملا"،داعيا الحكومة إلى الافراج عن ابنه السيد سيف الإسلام المعتقل منذ شهور في سجون النظام من منظور إنساني. 
إن حملات الاعتقالات الجماعية التي تشنها الحكومة باستمرار في صفوف النشطاء السياسيين المعارضين اسفرت اليوم عن اعتقال أكثر من 200 ناشط سياسي معارض من عدة أنحاء متفرقة من الدولة،من بينهم عدد من الزعماء والقادة المحليين للجماعة الإسلامية،داعيا الحكومة إلى التوقف عن شن مثل هذه الحملات التعسفية التي لن تساهم في وقف حراك المد الثوري،بل سيزيدها قوة وثباتا وعزما.