Friday, 06th December, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الجماعة الإسلامية تحث السلطات المعنية إلى إيجاد حل سياسي للأزمة السياسية المستمرة وتمهيد الطريق أمام إجراء انتخابات حرة ونزيهة وتشاركية
Tuesday, 10th March, 2015
أصدر الأمين العام للجماعة الإسلامية بالنيابة الدكتور شفيق الرحمن اليوم الثلاثاء الموافق لـ 10 مارس 2015 بيانا حث فيه السلطات المعنية إلى إيجاد حل سياسي للأزمة السياسية المستمرة وتمهيد الطريق أمام اجراء انتخابات حرة ونزيهة تشاركية ذات مصداقية تحت نظام الحكومة الانتقالية المؤقتة .
وأضاف الأمين العام للجماعة الإسلامية في بيانه لقد انكشفت أمام العالم أجمع المؤامرة الخبيثة التي نسجت خيوطها حكومة حزب رابطة عوامي الحاكمة والتي سعت من خلالها إلى إطالة فترة ولايتها عن طريق تعليق العمل بالدستور ودفن الديمقراطية،مشيرا إلى أن الشعب البنغلاديشي لم يقبل هذه المؤامرة التي استطاعت من خلالها حزب رابطة عوامي الاستيلاء على الحكم بالقوة عبر إجراء انتخابات صورية هزلية،وقد ناشدت جميع الدول الديمقراطية في جميع أنحاء العالم الحكومة إلى توفير بيئة مناسبة ومناخ مناسب موات لممارسة الديمقراطية وضمان حصول جميع المواطنين على حقوقهم الديمقراطية الأساسية كاشفين عن موقفهم ضد النهج الاستبدادي للحكومة الحالية.
إن سياسة حزب رابطة عوامي هي سياسة المؤامرات ونسج خيوطها،فغاية الإستيلاء على السلطة بالقوة تبرر لها تنفيذ عمليات قتل وإبادة جماعية بحق مواطنيها أملا في تحقيق مصلحتهم السياسية على حساب المواطنين،إن التاريخ يشهد على أنه من عام 1972 وحتى يومنا هذا متى ما وصلت حكومة حزب رابطة عوامي إلى السلطة فإن جرائم القتل والاختطاف القسري للمواطنين وعمليات القتل خارج نطاق القضاء انتشرت بشكل فظيع
 في فترة حكمها الأول التي استمرت لثلاث سنوات والتي بدأت من عام 1972-1975،لقي أكثر من 40 ألف ناشط سياسي مصرعهم على يد هذه الحكومة الملطخة بالدماء،وفي الفترة الثانية من حكمها للدولة من عام 1996-2001، لقي آلاف المواطنين مصرعهم على يد حكومة حزب رابطة عوامي وعصاباتها المسلحة،حيث كانوا يلقون الجثث بعد قتلها في مياه البحار والأنهار ،وفي الوقت الحاضر، كشفت حكومة رابطة عوامي عن نهجها الفاشي الاستبدادي والغير ديمقراطي في طريقة أكثر وحشية. أنها تستخدم وكالات إنفاذ القانون والبلطجية والعصابات المسلحة التابعة لها لقتل الشخصيات السياسية المعارضة والناشطين السياسيين،ففي الأيام الـ 64 الماضية ،قام منسوبوا وكالات إنفاذ القانون ورجال الشرطة وبلطجية الحزب الحاكم بقتل أكثر من 150 ناشطا سياسيا معارضا بوحشية وبربرية بشعة في جميع أنحاء الدولة،لقد أصبح منسوبوا ونشطاء الجماعة الإسلامية وجناحها الطلابي هم المستهدفون بالدرجة الأولى من قبل رجال الشرطة ووكالات إنفاذ القانون وبلطجية الحزب الحاكم،وقد تعرض عدد كبير من الشخصيات السياسية المعارضة المنتمين للجماعة الإسلامية إلى الاختطاف وفي كثير من الأحيان يتم إخفاء جثثهم.
في 9 مارس،تعرض نائب رئيس المجلس المحلي المنتخب لشبه محافظة"أكلفور" السيد راشد العالم شبوز إلى إعتداء وحشي من قبل بلطجية الحزب الحاكم الذين أشبعوه ضربا في المحافظة ما أدى إلى إصابته بإصابات بليغة وفد تم نقله لاحقا إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم لتقوم الشرطة باعتقاله من المستشفى الذي كان يتعالج فيه متجردين من كل معاني الإنسانية. 
إن الجرائم الوحشية البشعة التي ارتكبتها وترتكبها الأجهزة الأمنية باستمرار كثيرة لا حصر لها،إذ قامت العناصر الأمنية في وقت سابق بقتل المحامي إمرؤ القيس الذي كان رئيسا لوحدة الجماعة الإسلامية لبلدية مدينة"نرابل" رميا بالرصاص في العاصمة داكا مدعيا أنه قتل في عملية تبادل لاطلاق النار ،وفي مدينةرنغبور"، لم يتم إحالة نائب رئيس المجلس المحلي المنتخب لشبه محافظة"ميتابكور" السيد عبد الباسط مرجان إلى المحكمة ولم يتم إعادته وتسليمه إلى عائلته حتى اليوم رغم مرور أكثر من شهر ونصف الشهر على اختفائه في ظروف غامضة من العاصمة داكا،إن بلطجية الحزب الحاكم يعتدون على منازل المواطنين والنشطاء السياسيين المعارضين بانتظام، حيث يقومون بتخريب ونهب المنازل والمؤسسات والمنشآت التجارية المملوكة للمعارضين في أنحاء البلاد،إذ قام بلطجية الحزب الحاكم بإلقاء قنبلة يدوية على منزل أمير الجماعة الإسلامية لمدينة"كوملا"الأستاذ قاضي دين محمد، فيما تعرض منزل أمير الجماعة الإسلامية لشبه محافظة "داودكاندي"الأستاذ ابو البشر لهجوم واعتداء من قبل افراد وكالات إنفاذ القانون والذين قاموا بتخريب منزله وتحطيم جميع أثاثات المنزل ونهب ما كان فيها من مقتنيات ثمينة،وفي حادث مماثل، اضرم بلطجية الحزب الحاكم النار على منزل ناشط سياسي آخر للجماعة الإسلامية.