Tuesday, 22nd September, 2020
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الجماعة الإسلامية تدعو الشعب إلى تصعيد حدة الثورة الشعبية ومواصلة الحصار والإضراب حتى سقوط الحكومة الإرهابية الدكتاتورية المستبدة
Friday, 06th March, 2015

أصدر الأمين العام للجماعة الإسلامية المكلف الدكتور شفيق الرحمن اليوم الجمعة الموافق لـ6 مارس 2015 بيانا دعا فيه الشعب بجميع أطيافه إلى تصعيد حدة الثورة الشعبية ومواصلة الحصار والاضراب الشامل لجميع الطرقات البرية والممرات المائية في جميع أنحاء الدولة حتى سقوط الحكومة الإرهابية الدكتاتورية المستبدة التي ما زالت جاثمة بالقوة على أعناق الشعب البنغلاديشي الذي يريد الخلاص من هذه الحكومة والتحرر من براثنها والنجاة من تعذيبها وقمعها ليستطيع العيش في أمن وأمان وسلام واستقرار، مشيرا إلى أن الشعب يواصل كفاحه ونضاله مخاطرا بحياته ضد الحكومة الإرهابية الدكتاتورية المستبدة من أجل استنشاق نسيم الحرية ،مبينا أن الثورة الشعبية التي تشهدها الدولة بقيادة الأحزاب الـ20 المتحالفة المعارضة هي من أجل استعادة الحقوق الديمقراطية المسلوبة من قبل الحكومة المتمثلة في حرية التعبير عن الرأي والتصويت بحرية في الانتخابات،لكن الحكومة الإرهابية الدكتاتورية وبدلا من إظهار احترامها لرأي السواد الأعظم من الشعب والاستجابة لمطالبهم جلست جاثمة على اعناق الشعب بالقوة وفرضت نظام حكم الحزب الواحد في الدولة لتحقيق حلمها بالبقاء في السلطة إلى الأبد بطريقة غير شرعية وغير قانونية،إن بلطجية الحزب الحاكم مدعومين من الأجهزة الأمنية يقتلون النشطاء السياسيين المعارضين في القرى والأرياف ويداهمون منازلهم في منتصف الليل ويعبثون بمحتوياتها وينهبون مقتنياتها الثمينة بحيث تحولت الأجهزة الأمنية إلى عصابات مسلحة تابعة للحزب وليس الحكومة ،داعيا الجميع إلى الوقوف في وجه هذه الممارسات الإرهابية للحكومة والإرهاب الحكومي الذي تمارسه.

إن الحكومة هي التي تخلق الفوضى في أماكن مختلفة من البلاد باستخدام الأجهزة الأمنية وبلطجيتها وعصاباتها المسلحة الذين تم دفعهم للشوارع ليرتكبوا الجرائم الوحشية البشعة وليسهل عليهم إلقاء اللوم على الأحزاب المعارضة وتحميلها المسؤولية،وقد علم الشعب ذلك جيدا ،ولإخفاء صورتها السوداء القاتمة استأجرت الحكومة بعض الأقلام الرديئة التي تكتب لتبييض وتزيين صورتها أمام الشعب الذين علموا أن الحكومة هي التي تقف وراء جميع الهجمات والاعتداءات التي تتعرض لها الممتلكات العامة للمواطنين ،مؤكدا أنه لا توجد أية علاقة للإرهاب مع الأحزاب الـ20 المتحالفة.

إن حملة الاعتقالات الجماعية التي تشنها القوات الحكومية في صفوف النشطاء السياسيين المعارضين اسفرت اليوم عن اعتقال أكثر من 200 ناشط سياسي معارض من أماكن مختلفة من البلاد بينهم عدد من الزعماء المحليين للجماعة الإسلامية وجناحها الطلابي ،لافتا إلى أن رجال التحريات والمباحث العامة اعتقلوا يوم أمس الخميس الأمين العام للجماعة الإسلامية للوحدة 6 لمنطقة"فللبي" في داكا وإلى الآن لا تعرف عائلته شيئا عن مصيره وعن مكان اعتقاله بعد أن تحرو عنه في جميع مخافر ومراكز الشرطة الموجودة في المنطقة ما زاد من الشكوك لدى عائلته من مصيره،إلى جانب ذلك،اعتقلت الشرطة زعيمين محليين للجماعة الإسلامية وجناحها الطلابي من مدينة"سلهت"و"خلنا"بطريقة غير شرعية وغير قانونية،داعيا الحكومة إلى اطلاق سراح جميع النشطاء السياسيين الذين تم اعتقالهم فورا وإعادة الأمين العام للجماعة الإسلامية لمنطقة"فللبي" إلى عائلته سالما معافى عزيزا مكرما.