Wednesday, 23rd October, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الجماعة الإسلامية تحث الحكومة على التنحي عن السلطة وأن لا تحاول البقاء في السلطة بشكل غير قانوني
Saturday, 14th February, 2015
أصدر الأمين العام للجماعة الإسلامية بالنيابة الدكتور شفيق الرحمن اليوم السبت الموافق لـ14 فبراير 2015 بيانا حث فيه الحكومة على التنحي عن السلطة وأن لا تحاول البقاء في السلطة بشكل غير قانوني بقوة السلاح،مضيفا في بيانه بأن الشعب المحب للسلام شكل مقاومة موحدة ضد هذه الحكومة الفاقدة للشرعية بقيادة الأحزاب الـ20 المتحالفة المعارضة، منفذين ومشاركين بكل عفوية في جميع البرامج السياسية التي اعلنتها التحالف المعارض،مشيرا إلى أن الشعب يريد اسقاط النظام،لكن الحكومة تضرب عرض الحائط بجميع المطالب الشعبية وتحاول البقاء في السلطة بشكل غير قانوني بالاعتماد على الأجهزة الأمنية التي هي أيضا لن تستطيع أن تنقذ هذه الحكومة من السقوط،مبينا أن الحكومة المتهورة للسلطة هي التي اوقفت الأجهزة الأمنية وجها لوجه مع الشعب باستخدامها في عمليات سلب ونهب منازل المواطنين باسم عمليات التفتيش والمداهمة،وهي باستخدامها الأجهزة الأمنية في تحقيق منافعها ومصالحها السياسية الخبيثة فإنها دمرت المعنويات والقيم والأخلاقيات المهنية لهذا الجهاز الحساس والحيوي والهام للدولة التي هي غارقة الآن في بحر من الفساد .
إن مسؤولي الأجهزة الأمنية باتوا اليوم يدلون بتصريحات استفزازية تحريضية مثل زعماء وقادة الحزب الحاكم ممهدين  الطريق أمام بلطجية الحزب الحاكم في أخذ القانون في أيديهم،ومن الأمثلة على ذلك،ما قاله رئيس الشرطة لمدينة "غازيفور" السيد محمد هارون الرشيد يوم أمس الجمعة لبلطجية الحزب الحاكم في اجتماع حزبي "عليكم أن تقوموا بقتل كل من ترونه يشارك في الأنشطة التخريبية من منسوبي الأحزاب الـ20 المتحالفة حيث وجدتموهم"،وهذا التصريح لرئيس الشرطة للمدينة المذكورة إنما هو تحريض البلطجية على أخذ القانون في أيديهم،موضحا أن هذا التصريح يعد انتهاك صريح لدستور الدولة ولقوانينها الذي لم يعط لأحد صلاحية قتل المواطنين مهما كانت قوة جريمته،ولمحاكم الدولة التي وبحسب تصريحه لا تستطيع أن تحاكمهم،وهو ما يعد إزدراء للمحكمة وانتقاص لهيبتها.
في مدينة"كوملا"تقوم الأجهزة الأمنية بعملية تمشيط واسعة في القرى والأرياف،وتقوم في نفس الوقت بنهب وسلب منازل النشطاء السياسيين المعارضين وتخريبها وتدميرها،إن زعيمين محليين للجماعة الإسلامية كانا قد تعرضا لاطلاق نار من قبل الشرطة في ساقيهما قبل عدة أيام،واليوم وقد اضطرا إلى قطع إحدى ساقيهما ،إن مثل هذه الوحشية البربرية البشعة للأجهزة الأمنية في تعاملها مع المواطنين يندى لها جبين الانسانية في عالمنا المتحضر .
إن العديد من الزعماء المحليين للجماعة الإسلامية اعتقلوا اليوم من عدة أنحاء متفرقة من الدولة خلال حملة الاعتقالات الجماعية التي تشنها الشرطة في صفوف النشطاء السياسيين المعارضين،ومن بين الذين اعتقلتهم اليوم أمير الجماعة الإسلامية لمدينة"منشيغنج" الأستاذ فضل الكريم،أمير الجماعة الإسلامية لمدينة"ناراينغنج"السيد مؤمن الحق، مساعد الأمين العام للجماعة الإسلامية لمدينة"منشيغنج"السيد عبد المالك وغيرهم الكثير من الزعماء المحليين للجماعة الإسلامية الذيم لم يتم اعتقالهم إلا لتحقيق منافعها ومصالحها السياسية الخبيثةنداعيا الحكومة إلى اطلاق سراح جميع القادة والنشطاء السياسيين للأحزاب الـ20 المتحالفة المعارضة فورا.