Thursday, 22nd October, 2020
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الجماعة الإسلامية تدعو الشعب إلى مواصلة تنظيم المظاهرات والتجمعات تأييدا للحصار الشامل لوسائل النقل حتى سقوط الحكومة الدكتاتورية
Tuesday, 20th January, 2015
أصدر الأمين العام للجماعة الإسلامية بالنيابة الدكتور شفيق الرحمن اليوم الثلاثاء الموافق لـ20 يناير 2015 بيانا دعا فيه الشعب إلى مواصلة تنظيم المظاهرات والتجمعات السياسية تأييدا ودعما للحصار الشامل لوسائل النقل وقطع جميع الطرقات البرية والممرات المائية في جميع أنحاء الدولة حتى سقوط هذه الحكومة الدكتاتورية المستبدة،مضيفا في بيانه بأن حكومة رابطة عوامي اختارات طريق القمع والتعذيب الوحشي والتنكيل في مواجهة البرامج السياسية المعلنة من قبل الأحزاب الـ20 المتحالفة بدلا من الطرق السلمية الديمقراطية،مشيرا إلى أن هذه الحكومة الإرهابية الفاشلة الفاشية الدكتاتورية المستبدة باتت تستخدم الأجهزة الأمنية الحكومية جنبا إلى جنب مع بلطجيتها في القضاء على الحركة الشعبية للـ160 مليون نسمة الذين يناضلون ويكافحون من أجل استعادة حقوقهم الديمقراطية المسلوبة المتمثلة في حرية التعبير عن الرأي والإدلاء بأصواتهم بحرية في الانتخابات،حيث تقوم القوات الأمنية بفتح النار على النشطاء السياسيين المعارضين بدم بارد ومن مسافة قريبة جدا ما يؤدي إلى مقتلهم،ومثال على ذلك ما قامت به القوات الأمنية يوم أول أمس بقتل رئيس وحدة الجماعة الإسلامية للوحدة رقم 1التابعة لبلدية مدينة"نرايل"المحامي إمرؤ القيس بعد أن جاء إلى داكا لتقديم طلب للمحكمة العليا للإفراج عنه بكفالة،ولم يتعد سويعات من تلقي نبأ مقتل المحامي إمرؤ القيس حتى تلقينا نبأ مقتل الأمين العام للجناح الطلابي للحزب الوطني لمنطقة"خيلغاو"السيد يونس جمال جوني على يد رجال التحريات والمباحث الجنائية منتصف الليلة الماضية بشكل وحشي بربري،وفي منطقة "ميتابوكور" الشمالية قامت الشرطة باعتقال الزعيم المحلي للجماعة الإسلامية للمنطقة المذكورة الأمين العام للجماعة الإسلامية لوحدة تابعة للجماعة السيد بلبل أحمد وفتحت عليه النار من مسافة قريبة جدا وبدم بارد ما أدى إلى إصابته بإصابة بليغة في ساقيه ورأسه .
معلقا على ما قاله وزير الشؤون الاجتماعية سيد محسن علي خلال زيارته للمصابين في مستشفى وكلية داكا الطبية والتي أشار فيها إلى نشطاء ومنسوبي الأحزاب الـ20 المتحالفة قائلا إن الوقت قد حان لاطلاق النار على المتظاهرين بمجرد مشاهدتهم في الشوارع وبهكذا نستطيع القضاء على الحركة الشعبية المزعومة،مبينا أنه لمثل هذه التصريحات الاستفزازية الغير دستورية والغير شرعية للوزراء ومسؤولي الأجهزة الأمنية الكبار تحولت الأجهزة الأمنية الحكومية إلى أجهزة قبض أرواح المواطنين،إن الأجهزة الأمنية الحكومية انتهكت قوانين الدولة والدستور والحقوق الأساسية للمواطنين بقتلها النشطاء السياسيين المعارضين بشكل جماعي واعتقالهم وقمعهم وتعذيبهم بوحشية،إن الحكومة تحاول جاهدة القضاء على الحركة الشعبية بخلقها حالة من الإرهاب السياسي وبث الرعب والذعر بين أبناء الشعب لكن جميع محاولاتها ستبوء بالفشل إن شاء الله   
إن حملات الاعتقالات الجماعية التي شنتها الأجهزة الأمنية الحكومية في عدة أنحاء متفرقة من الدولة لليوم الرابع عشر على التوالي اسفرت عن اعتقال ما لا يقل عن 300 ناشط من نشطاء الأحزاب الـ20 المتحالفة معظمهم من منسوبي ونشطاء الجماعة الإسلامية،داعيا الحكومة إلى اطلاق سراح جميع النشطاء والكوادر السياسية الذين اعتقلتهم فورا.