Friday, 13th December, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الحصار الشامل سيتواصل رغم الحملات والهجمات الحكومية المتواصلة والدعوة إلى إسقاط الحكومة الدكتاتورية
Monday, 19th January, 2015
أصدر الأمين العام للجماعة الإسلامية بالنيابة الدكتور شفيق الرحمن اليوم الاثنين الموافق لـ19 يناير 2015 بيانا دعا فيه الشعب إلى مواصلة الحصار الشامل لوسائل النقل وقطع جميع الطرقات البرية والممرات المائية في جميع أنحاء الدولة حتى سقوط هذه الحكومة الدكتاتورية المستبدة،مضيفا بأن الحكومة ترتعد وترتجف من المشاركة الشعبية الواسعة النطاق في المظاهرات والمسيرات السلمية التي تنظمها الأحزاب الـ20 المتحالفة في جميع أنحاء الدولة تأييدا ودعما للحصار الشامل ،وهي وخوفا من فقدان السلطة باتت تستخدم الأجهزة الأمنية جنبا إلى جنب مع بلطجيتها في القضاء على الحركة الثورية الشعبية التي تطالب بإعادة الحقوق المسلوبة للـ160 مليون نسمة مستخدمين بذلك الأسلحة الفتاكة مدخلا الدولة في متاهات ومغامرات هي في غنى عنها .
واضاف: إن الحكومة وبعد ما فشلت في مقابلة الأحزاب الـ20 المتحالفة ميدانيا سلكت طريق القمع والتعذيب والقتل والاخفاء القسري سبيلا للبقاء في السلطة التي استولت عليها بالقوة،إن وزراء الحكومة ومسؤولوا الأجهزة الأمنية الكبار باتوا اليوم لا يتكلمون إلا بلغة السلاح،فيوم أمس الأحد أعلن وزير الغذاء المحامي قمر الإسلام في برنامج لهيئة الإذاعة البريطانية إن السلاح الوحيد للقضاء على الحركة الشعبية هي السلاح،وهذا الاعلان يثبت وقاحة هذه الحكومة التي لا تؤمن بشيئ اسمه الديمقراطية،وفي مقاطعة"شيتاغونج"ردد مسؤول الشرطة للمقاطعة السيد حفيظ الدين أكتر ما اعلنه وزير الغذاء، حيث قال إن الشرطة ستفتح النار على المتظاهرين بحسب سلطتها وصلاحيتها التي تتمتع بها،وقبل ذلك بأيام،اعلن المدير العام للقوات الشبه العسكرية اللواء عزيز أحمد عن اطلاق النار على الصدور العارية للمواطنين إن جميع هذه البيانات والتصريحات للوزراء ومسؤولي الأجهزة الأمنية ضد الـ160 مليون نسمة يعيشون في هذا البلد، مؤكدا أن مثل هذه التصريحات الاستفزازية لن تزيد المشاكل إلا تعقيدا ولن تزيد الوضع إلا سوءا .
إن الحكومة التي فقدت توازنها وعقليتها من الثورة الشعبية السلمية للأحزاب الـ20 المتحالفة باتت تستخدم الأجهزة الأمنية وبلطجيتها في القضاء على الحركة الشعبية،ففي مدينة"شيبغونج" التابعة لمحافظة"شاباي نواب غونج"قامت القوات الأمنية وبالتنسيق مع بلطجية الحزب الحاكم بالاعتداء على منازل ومساكن منسوبي ونشطاء ومناصري الأحزاب الـ20 المتحالفة في المدينة ونهبها وسلبها بالكامل وإضرام النار فيها ما أدى إلى نزوح الآلاف من الأسر من العديد من القرى التابعة للمدينة التي تحولت الآن إلى مدينة أشباح،متسائلا إذا كانت الحكومة هي التي تبث الرعب في قلوب الشعب فماذا سيكون مصيرهم؟
إن حملات الاعتقالات الجماعية التي شنتها الأجهزة الأمنية الحكومية في عدة أنحاء متفرقة من الدولة اليوم اسفرت عن اعتقال ما لا يقل عن 300 ناشط من نشطاء الأحزاب الـ20 المتحالفة معظمهم من منسوبي ونشطاء الجماعة الإسلامية، ومن بين الذين اعتقلتهم نائب رئيس المجلس المحلي المنتخب حديثا لشبه محافظة"ناراينغونج" السيد سيف الإسلام الذي اعتقلته الشرطة بطريقة غير قانونية،إلى جانب ذلك،قامت القوات الأمنية يوم أمس بقتل رئيس وحدة الجماعة الإسلامية لبلدية "نرايل"المحامي إمرؤ القيس الذي قتلته القوات الأمنية بدم بارد بعد اختطافه من المنزل الذي كان يقيم فيه،وقد عُثر على جثته اليوم الاثنين في مشرحة مستشفى وكلية داكا الطبية،وفي ليلة الـ17 من يناير قام رجال التحريات والمباحث الجنائية باقتياد الأمين العام لمركز "كافرول" السيد عبد المتين الذي لا يُعرف مصيره حتى الآن إلى مكان مجهول، داعيا الحكومة إلى إعادته إلى أسرته سالما معافى ،كما دعا الأمين العام للجماعة الإسلامية الحكومة إلى اطلاق سراح جميع زعماء ونشطاء وكوادر الجماعة الإسلامية المعتقلين فورا.