Sunday, 15th December, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الجماعة الإسلامية تستنكر بشدة كلمة المفتش العام للشرطة المخالف تماما للدستور والقوانين والأعراف والتي القاها في اجتماع سياسي وتطالب الأجه
Saturday, 17th January, 2015
أصدر نائب أمير الجماعة الإسلامية العضو السابق في البرلمان الأستاذ مجيب الرحمن يوم أمس الجمعة الموافق لـ 15 يناير 2015 بيانا احتجاجيا استنكر فيه بشدة كلمة المفتش العام للشرطة السيد شهيد الحق المخالف تماما للدستور والقوانين والأعراف والتي القاها في اجتماع حزبي للحزب الحاكم في منطقة"ميتابوكور"التابعة لمدينة"رنغبور"الشمالية،كما أدان نائب أمير الجماعة الإسلامية في بيانه تصريح المدير العام لقوات حرس الحدود شبه العسكرية اللواء عزيز أحمد والذي أمر فيه قواته باطلاق النار على المتظاهرين إذا استدعى الأمر .
وأضاف الأستاذ مجيب الرحمن في بيانه إن الاجتماع الحزبي الذي حضره المفتش العام للشرطة في منطقة"ميتابوكور" حضره عدد من السياسيين لمدينة"رنغبور"بينهم الامين العام لحزب رابطة عوامي للمدينة السيد رضاء الكريم راجو، المفتش العام لقوات النخبة العام السيد بنظير أحمد،المحافظ الإداري للمدينة السيد دلوار بخت،نائب المفتش العام للشرطة للمقاطعة المذكورة السيد همايون كبير،ومفتش الشرطة عبد الرزاق،مبينا أن حضور هؤلاء الشخصيات كبار المسؤولين للأجهزة الأمنية اجتماعا حزبيا وإلقائهم كلمة جنبا إلى جنب مع السياسيين يعد انتهاك صريح وسافر للقانون والدستور الذي يمنع حضور موظفي الجمهورية ايّ اجتماع سياسي حزبي والجلوس جنبا إلى جنب مع القادة السياسيين، وبما أنهم موظفي الجمهورية فإنهم لا يحق لهم تجسيد جدول أعمال أي حزب سياسي معين،موضحا أن هؤلاء الشخصيات والمسؤولين الأمنيين قد فقدوا مصداقيتهم ونزاهتهم وحياديتهم من خلال تقديم خطاب سياسي مقدمين انفسهم على أنهم رجال حزبيين وليسوا موظفي الجمهورية،وهو ما اصاب الشعب بصدمة وخيبة أمل كبيرة.
وتابع قائلا: إن من سمات الدولة الديمقراطية،وجود أشخاص وأحزاب سياسية متعددة ولهم وجهات نظر مختلفة ويكون هناك حركات شعبية لتحقيق المطالب الشعبية،وهذا من المسلم به،أما أن يقوم موظفوا الجمهورية بإدانة أو انتقاد نشاطات أي حزب سياسي فهذا أمر غير مقبول على الاطلاق،إن مسوؤلية الأجهزة الأمنية هي أداء واجباتهم المنوطة بهم بكل حيادية ونزاهة وتحت دائرة القانون بعيدين تمام البعد عن الجدال السياسي، واذا كانوا يريدون ممارسة السياسة، فليس لأي أحد الحق في اعتراض طريقهم شريطة نزع اللباس والمنصب الحكومي،أما خلاف ذلك،فلن يقبل الشعب بيانهم وخطابهم السياسي
إننا نريد أن نؤكد للجميع أن حركتنا سلمية،والحكومة هي التي تخلق الفوضى في جميع أنحاء البلاد من أجل إحباط الحركة السلمية للأحزاب الـ20 المتحالفة، مطالبا الشعب بالوقوف ضد الأنشطة القمعية اللاإنسانية لموظفي الجمهورية،داعيا الأجهزة الأمنية إلى أداء واجباتهم المنوطة بهم بنزاهة ومهنية وإحترافية ".