Wednesday, 21st October, 2020
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الجماعة الإسلامية تحث الشعب على مواصلة الإضراب والحصار الشامل حتى تحقيق الهدف النهائي للثورة الشعبية رغم التحديات والعقبات والعراقيل والم
Sunday, 11th January, 2015
أصدر نائب أمير الجماعة الإسلامية النائب البرلماني السابق الأستاذ مجيب الرحمن اليوم الأحد الموافق لـ11 يناير 2015 بيانا دعا فيه عموم الشعب بجميع أطيافه إلى مواصلة الإضراب والحصار الشامل  الذي تشهده الدولة حاليا لأجل غير مسمى حتى تحقيق الهدف النهائي للثورة الشعبية رغم التحديات والعقبات والعراقيل والموانع الحكومية الجمة.
وأضاف نائب أمير الجماعة الإسلامية في بيانه إن الحصار الشامل الذي تشهده الدولة حاليا لأجل غير مسمى ضد هذه الحكومة الظالمة الدكتاتورية المستبدة اصابت الدولة بشلل تام لا سيما العاصمة داكا التي أصبحت في عزلة تامة عن بقية أرجاء الدولة لانقطاع جميع انواع المواصلات عنها،إلا أن الحكومة المتعنتة المتغطرسة لم تتحرك ساكنا تجاه القضية وواصلت تفننها وابتداعها في ابتكار أساليب قمعية جديدة،واصفا ما تشهده الدولة حاليا من حركة ثورية شعبية بالحركة الإرهابية.
وأضاف إنه في اليوم السادس من الحصار الشامل قام بلطجية الحزب الحاكم اليوم بإضرام النار في سكن الطلاب المجاورة للمدرسة العالية بمدينة"لوكهي بور" بسكب مواد مشتعلة ما أدى إلى احتراق جميع محتويات الغرف السكنية للطلاب من نسخ من القرآن الكريم والحديث الشريف وكتب دراسية أخرى للطلبة،إن هموم وقلق الحكومة قد تضاعفت جراء هذا الزلزال الشعبي الذي تنتشر أصداؤه في جميع زوايا الدولة،ويتضح هذا جليا من حملة الاعتقالات الجماعية التي تشنها الحكومة والدعاوي القضائية الملفقة والمفبركة التي ترفعها الحكومة ضد النشطاء السياسيين المعارضين،مشيرا إلى أن الشعب وبمواصلتهم الإضراب والحصار الشامل فإنهم وقفوا ضد هذه الحكومة الدكتاتورية الاستبدادية التي تعيش حاليا في حالة رعب دائم من تحركات المعارضة التي تقود الحركة الشعبية الثورية ما افقدتها صوابها وتوازنها السياسي،ولهذا قامت بمواصلة حملة الاعتقالات الجماعية في صفوف النشطاء السياسيين المعارضين للأحزاب الـ20 المتحالفة لليوم السادس على التوالي،إذ قامت اليوم باعتقال المئات من النشطاء المعارضين من عدة أنحاء متفرقة من الدولة،ومن بين المعتقلين عضو اللجنة التنفيذية للجماعة الإسلامية لمدينة"شيتاغونج" الأستاذ مفيض الرحمن ،واعتقلت 162 ناشطا سياسيا آخرين لحزب اتحاد الطلاب الإسلامي من سوق"مونوهور غونج"التابعة لمدينة "شاباي نواب غونج"،مبينا أن الحكومة ومهما تفننت وابتدعت في شن حملة اعتقالات جماعية في صفوف المعارضين فإنها لن تستطيع أن تقضي على الحركة الشعبية التي من أحد أهدافها الأساسية استعادة الحقوق الديمقراطية المسلوبة للشعب المتمثلة في الحق في التصويت بحرية في الانتخابات والحق في التظاهر والدعوة إلى التجمعات السياسية، مؤكدا أن الشعب مصممون وعازمون على مواصلة الاضراب والحصار الشامل حتى تحقيق مبتغاهم غير عابئين بالحملات والهجمات الحكومية وبالعراقيل والعقبات التي تعترض طريقهم في الوصول إلى هدفهم المنشود.
إن الحكومة هي التي دفعت الشعب للنزول للشوارع ،حيث لم تستجب لمطالب الشعب العادلة ،ليس هذا فحسب؛بل قامت بقمعهم وتعذيبهم وتنكيلهم بوحشية لا يطاق،ولهذا،فإنه لا بديل أمام الشعب سوى الزحف للحركة الثورية الشعبية لاستعادة حقوقه المسلوبة، مؤكدا أنه مثلما لم تستطع الحكومات السابقة التي مارست التعذيب والقمع الوحشي على الشعب البقاء في السلطة فإن هذه الحكومة القمعية أيضا لن تستطيع البقاء في السلطة،وعليه،فإني أدعو الجميع إلى مواصلة الإضراب والحصار الشامل المفروض في جميع أنحاء الدولة حتى الوصول إلى الهدف المنشود ،كما اهيب بالجميع إلى أن يكونوا مستعدين للتضحية بالغالي والنفيس إذا استدعى الأمر ،داعيا الحكومة إلى اطلاق سراح جميع النشطاء السياسيين المعتقلين للأحزاب الـ20 المتحالفة المعارضة بما في ذلك نشطاء الجماعة الإسلامية.