Thursday, 22nd October, 2020
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الجماعة الإسلامية تدين بشدة الظلم والقمع الحكومي المتواصل على المعارضين وتدعو الحكومة إلى وقف إرهاب الدولة
Saturday, 10th January, 2015
أصدر الأمين العام للجماعة الإسلامية بالنيابة الدكتور شفيق الرحمن اليوم السبت 10 يناير 2014 بيانا أدان فيه بشدة الظلم والقمع والتعذيب الوحشي الحكومي المتواصل على المعارضين وتدعو الحكومة إلى وقف إرهاب الدولة.
وأضاف الأمين العام للجماعة الإسلامية بالنيابة في بيانه إن الحصار الشامل الذي تشهده الدولة حاليا لأجل غير مسمى ضد هذه الحكومة الظالمة الدكتاتورية المستبدة اصابت الدولة بشلل تام لا سيما العاصمة داكا التي أصبحت في عزلة تامة عن بقية أرجاء الدولة لانقطاع جميع انواع المواصلات عنها،إلا أن الحكومة المتعنتة المتغطرسة لم تتحرك ساكنا تجاه القضية وواصلت تفننها وابتداعها في ابتكار أساليب قمعية جديدة،واصفا ما تشهده الدولة حاليا من حركة ثورية شعبية بالحركة الإرهابية،إن الأزمة السياسية التي تشهدها الدولة حاليا ازدادت تعقيدا بسبب التصرفات الدكتاتورية والاستبدادية والمتعنتة والمتغطرسة للحكومة، ورغم أن المجتمع الدولي والمجتمع المدني في الدولة طالبوا الحكومة مرارا وتكرارا باتخاذإجراءات فعالة من شأنه تمهيد الطريق أمام إجراء الحوار لحل الأزمة السياسية المعقدة  إلا أن الحكومة واصلت ممارسة شتى انواع التعذيب والقمع الوحشي والتنكيل على المعارضين في جميع أنحاء الدولة.
إن الحكومة قامت اليوم بشن حملة اعتقالات جماعية في صفوف المعارضين لا سيما في صفوف منسوبي ومناصري الجماعة الإسلامية في عدة أنحاء متفرقة من الدولة بما في ذلك مدينة"داكا وراجشاهي وغازيفوروتانغايل ورنغبور وغيرها من المدن والمحافظات ما أسفر عن اعتقال أكثر من 300 ناشط من نشطاء الأحزاب الـ20 المتحالفة بما في ذلك منسوبي ونشطاء الجماعة الإسلامية وجناحها الطلابي،ومن بين المعتقلين الزعيم المحلي للجماعة الإسلامية لمدينة"غاباندا"السيد حفيظ الرحمن،والزعيم المحلي للجماعة الإسلامية لمدينة"نواخالي"السيد مبشر الرحمن .
إن الحكومة الحالية ولسبب ممارستها الظلم والتعذيب والقمع الوحشي أصبحت تعيش في عزلة تامة عن الشعب الذي يتعرض يوميا لمضايقات لا حصر لها على أيدي الأجهزة الأمنية التابعة لهذه الحكومة الغير ديمقراطية والفاشية المستبدة، مؤكدا أنه مثلما لم تستطع الحكومات السابقة التي مارست التعذيب والقمع الوحشي على الشعب البقاء في السلطة فإن هذه الحكومة القمعية أيضا لن تستطيع البقاء في السلطة.
إن حدة الحركة الثورية الشعبية التي تشهدها الدولة حاليا سوف تزداد قوة وصرامة كلما ازدادت حدة التعذيب والقمع الحكومي الوحشي،وعلى وقع الثورة الشعبية سوف تضطر الحكومة إلى التنحي،داعيا الحكومة إلى وقف جميع أشكال الإرهاب الحكومي والظلم والتعذيب والقمع الوحشي على المعارضين وحملات الاعتقالات الجماعية التي تشنها وتمهيد الطريق أمام إجراء انتخابات برلمانية تحت نظام الحكومة الانتقالية والتنحي عن الحكومة .