Wednesday, 21st October, 2020
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الجماعة الإسلامية تحث الشعب على مواصلة الإضراب والحصار الشامل المفروض على جميع الطرقات والممرات المائية في جميع أنحاء الدولة لأجل غير مسمى
Saturday, 10th January, 2015
أصدر الأمين العام للجماعة الإسلامية بالنيابة الدكتور شفيق الرحمن يوم أمس الجمعة الموافق لـ9 يناير 2015 بيانا دعا فيه عموم الشعب البنغلاديشي بكل أطيافه إلى مواصلة الثورة الشعبية التي تجتاح الدولة حاليا رغم المحاولات الحكومية المتكررة بقمعها بشتى الوسائل والطرق الدكتاتورية.
وأضاف الأمين العام للجماعة الإسلامية في بيانه إن هموم وقلق الحكومة قد تضاعفت جراء هذا الزلزال الشعبي الذي تنتشر أصداؤه في جميع زوايا الدولة،ويتضح هذا جليا من حملة الاعتقالات الجماعية التي تشنها الحكومة والدعاوي القضائية الملفقة والمفبركة التي ترفعها الحكومة ضد النشطاء السياسيين المعارضين،مشيرا إلى أن الشعب وبمواصلتهم الإضراب والحصار الشامل فإنهم وقفوا ضد هذه الحكومة الدكتاتورية الاستبدادية التي تعيش حاليا في حالة رعب دائم من تحركات المعارضة التي تقود الحركة الشعبية الثورية ما افقدتها صوابها وتوازنها السياسي،ولهذا قامت بمواصلة حملة الاعتقالات الجماعية في صفوف النشطاء السياسيين المعارضين للأحزاب الـ20 المتحالفة لليوم الرابع على التوالي،إذ قامت اليوم باعتقال المئات من النشطاء المعارضين من عدة أنحاء متفرقة من الدولة،ومن بين المعتقلين الأمين العام للجماعة الإسلامية لمدينة"شاندبور" السيد شاهجهان علي،مبينا أن الحكومة ومهما تفننت وابتدعت في شن حملة اعتقالات جماعية في صفوف المعارضين فإنها لن تستطيع أن تقضي على الحركة الشعبية التي من أحد أهدافها الأساسية استعادة الحقوق الديمقراطية المسلوبة للشعب المتمثلة في الحق في التصويت بحرية في الانتخابات والحق في التظاهر والدعوة إلى التجمعات السياسية،مؤكدا أن الشعب مصممون وعازمون على مواصلة الاضراب والحصار الشامل حتى تحقيق مبتغاهم غير عابئين بالحملات والهجمات الحكومية وبالعراقيل والعقبات التي تعترض طريقهم في الوصول إلى هدفهم المنشود.
إن الحكومة هي التي دفعت الشعب للنزول للشوارع ،حيث لم تستجب لمطالب الشعب العادلة ،ليس هذا فحسب؛بل قامت بقمعهم وتعذيبهم وتنكيلهم بوحشية لا يطاق،ولهذا،فإنه لا بديل أمام الشعب سوى الزحف للحركة الثورية الشعبية لاستعادة حقوقه المسلوبة،وعليه،فإني أدعو الجميع إلى مواصلة الإضراب والحصار الشامل المفروض في جميع أنحاء الدولة حتى الوصول إلى الهدف المنشود ،كما اهيب بالجميع إلى أن يكونوا مستعدين للتضحية بالغالي والنفيس إذا استدعى الأمر ،داعيا الحكومة إلى اطلاق سراح جميع النشطاء السياسيين المعتقلين للأحزاب الـ20 المتحالفة المعارضة بما في ذلك نشطاء الجماعة الإسلامية.