Thursday, 22nd October, 2020
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الجماعة الإسلامية تدين بشدة حملات الاعتقال الجماعية في صفوف المعارضين وتعذيبهم وقمعهم بطريقة وحشية في اليوم الثاني من الاضراب والحصار الش
Thursday, 08th January, 2015
أصدر الأمين العام للجماعة الإسلامية بالنيابة الدكتور شفيق الرحمن اليوم الأربعاء 7 يناير 2015 بيانا أدان فيه بشدة حملة الاعتقالات الجماعية التي شنتها الشرطة في صفوف المعارضين في جميع أنحاء الدولة اليوم الأربعاء في اليوم الثاني من الإضراب والحصار الشامل لجميع الطرقات البرية والممرات المائية في جميع أنحاء الدولة.
وقال الأمين العام للجماعة الإسلامية بالنيابة في بيانه إن الاجهزة الأمنية الحكومية قامت اليوم بشن حملة اعتقالات جماعية في صفوف المعارضين لا سيما في صفوف منسوبي ونشطاء الجماعة الإسلامية في عدة أنحاء متفرقة من الدولة بما في ذلك مدينة دكا، راجشاهي، سيلهيت، باريسال، جيسور، لوكهي بور، سيراجانج، بابنا ، تشاندبور، فيني، نواخالي، ساتخيرا، تانجيل، كوكس بازار، راجباري، شاباي نواب غونج، ناتور وجامالبور ما أسفر عن اعتقال 400 منهم ،وفتحت النار عشوائيا على المظاهرات التي خرجت متحديا الحظر المفروض،واليوم وخلال سريان الحصار الشامل لأجل غير مسمى والتي دعا إليه الحزب الوطني المعارض قامت الشرطة باطلاق الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيلة للدموع على المتظاهرين وفرقتهم بالعصي والهروات  ما أدى إلى إصابة مئات آخرين منهم بجروح خطيرة،مشيرا إلى أن الحكومة ولإطالة أمدها في السلطة تمارس شتى انواع التعذيب والتنكيل والقمع الوحشي على المعارضين ،ليس هذا فحسب؛بل تقوم بمضايقة القاطنين في سكن العزاب والمهاجع الطلابية وتقوم بمداهمتها ورفع دعاوي قضائية ملفقة ومفبركة ضدهم.  
إن الحكومة باتت تستخدم الأجهزة الأمنية الحكومية في تحقيق اغراضها الحزبية الضيقة،إذ تستخدم السلطة الحكومية في قمع المعارضين وتعذيبهم وتنكيلهم بطريقة وحشية، إن الحكومة الحالية الفاشلة في حل مشاكل الشعب تعيش في عزلة تامة عن الشعب الذين طفح بهم الكيل من استيراتيجية الحكومة بقمع المعارضين وتعذيبهم بطريقة وحشية لا يطاق للاحتفاظ بسلطتهم التي استولت عليها بالقوة ،وهي الآن تمارس إرهاب الدولة لإطالة أمدها في البقاء في الحكومة بطريقة غير مشروعة وغير قانونية. 
إن الأحزاب الـ20 المتحالفة اضطرت إلى إعلان برنامجها بفرض حصار كامل على جميع الطرقات والممرات المائية في جميع أنحاء الدولة بسبب تعنت الحكومة وغطرستها وتصرفاتها الغير ديمقراطية والدكتاتورية والفاشية،فهي قتلت الديمقراطية،وسلبت حقوق الشعب الديمقراطية والدستورية،وقامت بالتضييق على حرية الصحافة والإعلام،وأرسلت مبدأ سيادة القانون إلى المنفى،وحولت الدولة إلى سجن مفتوح، مؤكدا أنه لا بديل للثورة الشعبية لإزاحة هذه الحكومة الدكتاتورية وتحرير الشعب من براثنها،داعيا الشعب إلى الزحف نحو الحركة الشعبية لاستعادة الحقوق الديمقراطية المسلوبة،مطالبا الشعب بتصعيد الحركة الشعبية ضد الحكومة الحالية وعدم الرجوع إلى بيوتهم إلا بعد إسقاط الحكومة ومواصلة تنفيذ الاضراب والحصار الشامل والتظاهر ضد هذه الحكومة الدكتاتورية  الاستبدادية.