Sunday, 15th December, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الجماعة الإسلامية ترفض بشدة خطاب رئيسة الوزراء التي وجهتها للشعب وتصفها بالكاذبة والمضللة
Tuesday, 06th January, 2015
أصدر أمير  الجماعة الإسلامية بالنيابة الشيخ مقبول أحمد اليوم الاثنين الموافق لـ5 يناير 2015 بيانا شجب فيه بشدة البيان والكلمة الكاذبة التي وجهتها رئيسة الوزراء الشيخ حسينة للشعب عبر الخطاب التلفزيوني التي القتها اليوم الاثنين. 
وقال أمير الجماعة الإسلامية في بيانه إن يوم الخامس من شهر يناير 2014 هو يوم أسود ووصمة عار في جبين بنغلاديش ففي هذا اليوم،انتزعت حكومة رابطة عوامي حقوق الشعب في التصويت بحرية في الانتخابات واستولت على السلطة بالقوة عبر انتخابات صورية هزلية. وقبل تلك الانتخابات التي أجرتها والمثيرة للجدل،طالب أعضاء المجتمع المدني وجميع طوائف المجتمع من مثقفين وصحفيين والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والمملكة المتحدة والعديد من الدول الصديقة والشقيقة بإجراء حوار في محاولة لضمان انتخابات حرة ونزيهة وذات مصداقية و تشاركية،لكن عناد حزب رابطة عوامي وجشعها المفرط على السلطة أحبطت عملية الحوار.
إن التحالف الذي يقوده حزب رابطة عوامي خطط لمؤامرة بشعة لاجراء الانتخابات البرلمانية،إذ خطط لاستبعاد المعارضة  من الانتخابات باستخدام المفوضية العامة للانتخابات التابعة لحزب عوامي ليغ،والنتيجة رفض الشعب بأغلبية ساحقة المشاركة في تلك الانتخابات التي لم يتعد نسبة الاقبال فيها الـ5% من إجمالي الناخبين الذين يتجاوز عددهم الـ10 ملايين ناخب. في أعقاب هذا الرفض الشعبي الساحق،حاول قادة حزب رابطة عوامي ورئيسها الشيخ حسينة التخفيف من وقع الصدمة قائلين بأن هذه الانتخابات ما كانت إلا محاولة لحماية الشكليات والالتزامات الدستورية،وقالت أيضا إنها اضطرت لاجراء الانتخابات وفقا للضرورة الدستورية وحتى لا يكون هناك فراغ دستوري. واليوم،وبعد عام من تلك الانتخابات الهزلية،أدلت رئيسة الوزراء ببيان كاذب مخجل ومؤلم في نفس الوقت. إنها فقدت ضميرها تماما ولا تعي ما تقول،وهذا هو السبب في إدلائها ببيان مليئ بالتناقضات،إن الشعب البنغلاديشي يرفض بشدة  هذا البيان الكاذب لرئيسة الوزراء.
إن ما قالتها رئيسة الوزراء الشيخ حسينة في خطابها الموجه للشعب عن تقدم وتطور الدولة،وما قالتها عن الاستثمارات الأجنبية، والتنمية، وتوليد الطاقة، والمستوى التعليمي، ونظام الاتصالات، وإجراءات حكومتها للحد من البطالة، والفرص التجارية وإدعاءاتها بنجاحها في تحقيق الاكتفاء الغذائي هي كلها معلومات كاذبة وباطلة لا أساس لها من الصحة،أنه أمر مثير للسخرية وبعيدا عن الواقع.
إن الواقع يقول عكس ما جاء في خطاب رئيسة الوزراء، فقطاع التنمية لم يحقق ما كان الشعب يتمناه،الاستثمارات بنوعيها المحلي والخارجي اصبحت غير مجدية بسبب تفاقم أزمةالكهرباء  التي حولت حياة الشعب إلى كابوس،المستوى المعيشي للمواطنين ترتفع يوميا بسبب الارتفاع الجنوني في أسعار المواد التموينية الأساسية،إن هذه الحكومة لم تستطع أن تحل أيا من المشاكل أو الأزمات التي شهدتها القطاعات الحيوية والهامة في الدولة.

إن النظام التعليمي للدولة انهارت تماما في عهد هذه الحكومة بسبب الفضائح الأخلاقية التي شهدتها هذا القطاع الحيوي والهام،إذ انتشرت آفة الغش في الامتحانات العامة بشكل رهيب،وتم تسريب أسئلة الامتحانات المركزية للصفوف العليا.
إن الشعب رفض أيضا الجزئية التي أشارت فيها إلى محاكمة مرتكبي جرائم الحرب التي كانت قد بدأتها حكومتها لقتل وإغتيال قادة الجماعة الاسلامية في محاولة لتحقيق بعض المصالح السياسية السيئة. إن هذه المحاكمة ذات الدوافع السياسية لم تحقق مبتغاها لا في الداخل ولا في الخارج،وكان المجتمع الدولي قد عارض مرارا وتكرارا  عملية سير المحاكمة لمجرمي الحرب والتي رفضها الشعب  رفضا قاطعا.
إن عهد حكومة رابطة عوامي مليئة بالعديد من الفضائح المالية،إذ استشرى الفساد في جميع مفاصل الدولة،فضائح سوق الأسهم كانت الفضيحة التي القت بظلالها على الدولة. وقد وصفت مختلف الجهات ما يسمى بهيئة مكافحة الفساد كمؤسسة للمصادقة على قادة الحزب الحاكم كرجال نظيفين في المجتمع.مشيرا إلى أن ما قالته رئيسة الوزراء حول حرية الصحافة لهو أمر مثير للسخرية والاستهزاء،فقبل ساعة فقط من إلقاء كلمتها، تم إيقاف البث التلفزيوني لقناة تلفزيونية خاصة يدعى"إيكوشي". وهذا السجل الناصع للحكومة في إغلاق القنوات التلفزيونية ليس بجديد،إذ قامت في وقت سابق من عام 2013 بإغلاق قناتي"ديغونتو" و"إسلامك تي في"،فضلا عن منعها صحيفة يومية من النشر وإبقاء رئيس تحريرها خلف القضبان لسنوات. 
إن حكم رئيسة الوزراء عنوانها التعذيب والقمع والاختطاف والقتل والاختفاء القسري. فمقتل 7 من نارايانجانج دفعة واحدة على أيدي الأجهزة الأمنية قد فاجأ العالم بأسره.إن الشعب يريدمعرفة سبب مقتلهم
وعليه،فإننا نحث رئيسة الوزراء إلى الامتناع عن تقديم خطب وبيانات كاذبة للشعب وقبول المطالب الشعبية العادلة بإجراء انتخابات حرة ونزيهة وذات مصداقية وتشاركية والتنحي فورا ".