Thursday, 22nd October, 2020
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
أمير الجماعة الإسلامية يهنئ الشعب عشية السنة الميلادية الجديدة ويوجه نداءا لهم بالزحف خلف الأحزاب الـ20
Thursday, 01st January, 2015
المتحالفة المعارضة لإستعادة الجقوق الديمقراطية من براثن هذه الحكومة الطاغية الفاسدة الدكتاتورية المستبدة
أصدر أمير الجماعة الإسلامية بالنيابة الشيخ مقبول أحمد اليوم الأربعاء 31 ديسمبر 2014 بيانا هنأ فيه الشعب البنغلاديشي بمناسبة السنة الميلادية الجديدة.
وأضاف أمير الجماعة الإسلامية في بيانه إن عام 2014 كان عام سلب الحقوق والحريات،فقد تميز العام المنصرم بعام سلب حق الشعب في التصويت بحرية في الانتخابات، وبعام قتل الديمقراطية وسلب حريات وحقوق الشعب التي نصت عليها الدساتير ،إن الحكومة الدكتاتورية المستبدة الحالية انتزعت بالقوة حقوق الشعب في التعبير عن رأيه وحقه في التصويت في الانتخابات البرلمانية الهزلية الصورية التي أجرتها في الخامس من شهر يناير الماضي،ممهدا الطريق أمام دفن الديمقراطية،إن العام المنصرم كان عام القمع والتعذيب والتنكيل بالمعارضين،عام سُلب فيه حقوق الشعب في عقد التجمعات والمواكب السياسية وفي تنظيم المسيرات والمظاهرات السلمية،عام كان يُطلق فيه الرصاص الحي على كل من ينزل للشارع من المعارضين،عام تورط فيه منسوبوا الأجهزة الأمنية بالاشتراك مع بلطجية الحزب الحاكم في عمليات خطف المواطنين قسريا وذلك باقتياد المواطنين من منازلهم في منتصف الليل إلى أماكن مجهولة ،حيث لقي الكثيرين منهم حتفهم، فيما لم يُعرف مصير الباقين.     
في عام 2014، تم قتل نحو 128 شخصا في عمليات ما يسمى بتبادل اطلاق النار و 88 آخرين كانوا ضحية الاختفاء القسري. بينما لقي 13 شخصا مصرعهم في الحبس الاحتياطي للشرطة،و 147 شخصا قتلوا في أعمال العنف السياسي، 273 حادثة شهدتها المناطق الحدودية المتاخمة للهند منها حوادث القتل والتعذيب،ناهيك عن قيام قوات حرس الحدود الهندية بقتل 32 مدنيا في العام 2014 ،إن الحكومة الدكتاتورية المستبدة اعتقلت عددا كبيرا من الشخصيات والنشطاء المعارضين وقاموا بممارسة صنوف من التعذيب اللاإنساني والوحشي عليهم باسم حبسهم في الحبس الاحتياطي.
وقال:إن الشعب  يمر بمعاناة لا حدود لها بسبب سوء الحكم الإداري لحكومة رابطة عوامي للدولة،حيث تشهد بنغلاديش أزمات وكوارث في العديد من المجالات والقطاعات الخدمية والحيوية،أزمة المياه وأزمة الطاقة، وتفشي مشكلة البطالة، وانعدام الأمن في الحياة العامة وعدم مقدرة الحكومة على الحفاظ على الممتلكات،والتدهورالخطير في الوضع الأمني، فضلا عن الفوضى والعبثية للجناح اللطلابي للحزب الحاكم في المعاهد والمؤسسات التعليمية وسوء الادارة في السلطة القضائية جعلت الدولة تسقط في الهاوية،إنه لا بديل للحركة الشعبية واسعة النطاق ضد هذه الحكومة الدكتاتورية المستبدة لإستعادة الحقوق الديمقراطية المسلوبة.