Sunday, 08th December, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الجماعة الإسلامية تصف ما قالتها رئيسة الوزراء بالمخيبة للآمال وتطالب الحكومة بكشف المبلغ الذي يتقاضاه ابن رئيسة الوزراء كمرتب شهري
Sunday, 05th October, 2014
أصدر الأمين العام للجماعة الإسلامية بالنيابة الدكتور شفيق الرحمن يوم أمس السبت 4 اكتوبر 2014 بيانا وصف فيه ما قالتها رئيسة الوزراء الشيخة حسينة واجد في المؤتمر الصحفي التي عقدتها في مقر إقامتها في داكا عقب عودتها من الزيارة الحكومية التي قامت بها للولايات المتحدة الأمريكية  بالمخيبة للآمال، مضيفا بأن الشعب كان قد علق آمالا كثيرة على الكلمة التي ستلقيها رئيسة الوزراء في المؤتمر الصحفي آخذا في الاعتبار الوضع الراهن والحقيقي للدولة،إلا أنهم فوجئوا بعدم وجود ما يشير في خطابها إلى تفهمها للوضع الراهن.
واضاف الأمين العام للجماعة الإسلامية في بيانه إن العالم أجمع قد رفض او بالأحرى لم يعترف بالانتخابات البرلمانية الهزلية التي اجريت في الخامس من شهر يناير الماضي والتي اوضحت للعالم اجمع أن هذه الحكومة استولت على السلطة بالقوة بحيث لم يعد للانتخابات التي اجريت اية قيمة لدى الشعب الذين لم يستطيع معظمهم إن لم يكن جميعهم من الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات،ومجلس الوزراء ومجلس النواب التي تشكلت من خلال هذه الانتخابات ليست لها الشرعية والصلاحية في إدارة البلاد،مشيرا إلى أن الشعب قد توقع أن رئيسة الوزراء ستاخذ زمام المبادرة في انعقاد الحوار بين الحكومة والأحزاب الـ20 المتحالفة وأنها ستمهد الطريق أمام إجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة في الدولة والتي طالبت بها الأمم المتحدة والعديد من  الدول الصديقة والشقيقة مرارا وتكرارا، مشددين على اهمية الحوار التي لا بديل لها في حل الأزمة السياسية الراهنة إلا أن الشعب فوجئ بغطرستها وعنادها في المؤتمر الصحفي،حيث اكدت رئيسة الوزراء أنه لا فرصة اطلاقا لانعقاد الحوار مع الأحزاب الـ20 المتحالفة وأن حكومتها ستبقى في السلطة إلى حتى إنتهاء  مدتها،لافتا إلى أن كلمتها تضمنت إيحاءات توحي بمحاولتها جر الدولة إلى مستنقع العنف والتخريب بدلا من أن تسلك مسار حل الصراع بالطرق السلمية،وهو ما يؤشر على عدم بروز ما يسر الشعب في الأفق،مبينا أن الشعب سيكون لها بالمرصاد إذا واصلت عنادها وغطرستها في الاحتفاظ بالسلطة بالقوة وبطريقة غير شرعية.
منددا بشدة ما قالتها رئيسة الوزراء وفي منتهى التفاهة عن الحركة الشعبية للأحزاب الـ20 المتحالفة قال الأمين العام للجماعة إن الشعب اليوم نزل للشوارع ولن يرجعوا إلى بيوتهم إلا بعد أن يحقق حلمهم بإجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة تشاركية بمشاركة جميع الأحزاب السياسية ،مؤكدا مرة أخرى أن الشعب لن يعترف بالانتخابات البرلمانية الهزلية التي اجريت في الخامس من شهر يناير الماضي،وجميع القوانين التي تم تمريرها في هذا البرلمان الفاقد للشرعية يعد ايضا قوانين لا صلاحية لها،ولهذا كلما سارعت الحكومة إلى إلغاء نتائج الانتخابات البرلمانية الهزلية التي اجريت في الخامس من شهر يناير الماضي كانت النتيجة في صالح الحكومة.
وعن موقف الجماعة الإسلامية من الكلمة المسيئة والبذيئة والفاضحة والمهينة التي القاها الوزير المعتوه في حكومة عوامي ليغ قال الأمين العام: إن موقف الجماعة الإسلامية واضح جدا من التصريح المسيئ والبذيء والفاضح والمهين الذي ادلى به وزير البريد والاتصالات وعضو اللجنة المركزية العاملة لحزب عوامي ليغ السيد عبد اللطيف صديقي، مبينا أن حزب عوامي ليغ والحكومة يتحملان المسؤولية الكاملة والمطلقة عن هذه التصريحات المسيئة للوزير عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم وعن الحج لا يمكن للحزب أن ينكره بأي شكل من الأشكال مهما اصدرت بيان شجب واستنكار حول هذا الموضوع،مطالبا الحكومة بإلقاء القبض عليه في اسرع وقت ممكن وتقديمه للعدالة وتوقيع عقوبة رادعة بحقه ليكون عبرة لغيره.
وعن الأخبار التي نشرت بأن الابن البكر لرئيسة الوزراء الشيخة حسينة واجد يتقاضى مبلغا وقدره 160 مليون تاكا من الحكومة البنجلاديشية كمرتب شهري قال الأمين العام للجماعة الإسلامية إن الشعب يريد أن يعرف كم الراتب الذي يتقاضاه ابن رئيسة الوزراء السيد شجيب واجد جوى من الحكومة البنغلاديشية،إننا نريد من الحكومة توضيحا وتعليقا رسميا بهذا الصدد،ونريد أن نعرف ايضا  من هم المستشارون الآخرون الذين يتقاضون نفس هذا المبلغ الذي يأتي جميعها من جيوب الشعب،آملين من الحكومة أن تتخذ الإجراءات اللازمة لحل المشاكل السياسية التي تمر بها الدولة بالطريق السلمية .