Monday, 09th December, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الجماعة الإسلامية تطالب الحكومة بتوقيع عقوبة رادعة على وزير البريد والاتصالات لإهانته المتعمدة للإسلام وللرسول صلى الله عليه وسلم
Friday, 03rd October, 2014
أصدر الأمين العام للجماعة الإسلامية بالنيابة الدكتور شفيق الرحمن اليوم الجمعة 3 أكتوبر 2014 بيانا طالب فيه الحكومة بتوقيع عقوبة رادعة على وزير البريد والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وعضو اللجنة التنفيذية لحزب رابطة عوامي الحاكم السيد  عبد اللطيف صديق لتعليقه المهين والمسيئ للنبي محمد صلى الله عليه وسلم ولانتقاده شعيرة من شعائر الإسلام الخالدة وهي الحج.
واضاف النائب البرلماني السابق في بيانه إنه من خلال هذا التصريح الذي تعمد فيه هذا الوزير المعتوه الإساءة إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم وإلى شعيرة من شعائر الإسلام الخالدة وهي الحج فإنه ارتكب جريمة لا تغتفر،وقد طالب جميع الزعماء الدينيين في الدولة بدون استثناء على توقيع اقصى عقوبة بحقه لزندقته،حيث انه ببيانه  وتصريحه هذا استفز مشاعر المليار ونصف المليار مسلم وأساء إلى مشاعر المسلمين في الدولة الذين خرجوا اليوم في مسيرات حاشدة عقب صلاة الجمعة مطالبين بإعدامه إلا أننا نلاحظ ونتابع بقلق بالغ أن الحكومة وبدلا من اتخاذ إجراءات عقابية ضده بدأت "تسيّس"القضية وتعطيها نكهة سياسية.
إن الحكومة وبقتحها النار على المتظاهرين الذين خرجوا في مسيرات احتجاجية في عدة أنحاء متفرقة من الدولة فإنها في الواقع وقفت بجانب هذا الوزير الزنديق الملحد المعتوه،وفي هذا الصدد نريد أن نقول أن عددا غفيرا من زعماء ونشطاء حزب عوامي ليغ الحاكم كانوا حاضرين في المؤتمر الصحفي الذي عقده في مدينة"نيويورك"الأمريكية والذي تهجم فيه الوزير على النبي محمد صلى الله عليه وسلم وانتقد فيه شعيرة الحج وجماعة التبليغ إلا أن أحدا منهم لم يحتجوا على تصريح الوزير،بل وعلى العكس، قام الكثيرون منهم بالتصفيق له وهو ما يشير إلى أن على حزب عوامي ليغ ايضا أن يتحمل مسؤولية هذا التصريح المهين والمسيء.إن الشعب البنغلاديشي المسلم لن يسامح لأي ملحد زنديق يتطاول على الذات الإلهية وعلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم ويسيء إلى الإسلام،مشيرا في هذا الصدد إلى ما اشار إليه بعض الوزراء في الحكومة الحالية الذين وصفوا الاحتجاجات السلمية التي تنظمها الأحزاب والجهات المختلفة بأنها تنبعث منها روائح سياسية نريد أن نقول لهم إن الذين يدلون بمثل هذه التصريحات إنما هم في الواقع يريدون الاصطياد في الماء العكر.