Monday, 09th December, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
أمير الجماعة الإسلامية يهنئ الشعب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك ويطالب الحكومة باطلاق سراح زعماء الجماعة الإسلامية الكبار بما فيهم أمير
Thursday, 02nd October, 2014
أصدر أمير الجماعة الإسلامية بالنيابة الشيخ مقبول أحمد يوم أمس الخميس 2 أكتوبر 2014 بيانا هنأ فيه عموم الشعب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك
واضاف أمير الجماعة الإسلامية في بيانه إن عيد الأضحى المبارك حل على الأبواب، وهذه المناسبة مناسبة عيد فرح وسرور،حيث أن عيد الفطر وعيد الأضحى المبارك هما العيدان اللذان يفرح فيها المسلمون في جميع أرجاء المعمورة،ففي هذين اليومين ينسى الجميع خلافاتهم ومشاكلهم ويذهبون سويا إلى مصلى العيد لأداء صلاة العيد في جماعة في مشهد بهيج،وهذين العيدين ليس عيد فرح وسرور وإنما يلعبان دورا كبيرا في تقوية اواصر العلاقات الأخوية المتينة التي تربط بين بعضنا البعض، إن عيد الأضحى ينعش البشرية مع روح التضحية والقضاء على كل أنواع السلبيات والسياسات التمييزية في جميع المجالات في محاولة لبناء مجتمع متوازن، وإذا نضمن إقامة مجتمع قائم على الإنصاف والعدالة باتباع توجيهات الإسلام، في ذلك الوقت سنكون قادرين على تحقيق رضا الله سبحانه وتعالى.
إن الشعب مقبل على إحتفالية عيد الأضحى هذه السنة في وقت تسود فيه الاضطرابات في جميع انحاء العالم ،والشعب اليوم يعاني من أزمات شديدة  ويواجه مصاعب ومشاكل عديدة  في شتى مناحي الحياة من نقص وشح كبير في إمدادات الكهرباء والمياه وارتفاع اسعار المواد التموينية الاساسية بشكل جنوني والتدهور الكبير للوضع الأمني الذي تشهده الدولة حاليا ،وعلى الجانب الآخر فإن الحكومة وبشكل تعسفي ابقت زعماء الجماعة الاسلامية البارزين وعلى رأسهم أمير الجماعة الإسلامية الشيخ مطيع الرحمن نظامي والأمير السابق للجماعة الإسلامية المفكر الإسلامي المعروف الناشط السياسي المخضرم ومهندس نظام الحكومة الانتقالية الأستاذ غلام اعظم ونائب أمير الجماعة الإسلامية العالم الجليل العلامة دلاور حسين سعيدي ونائب أمير الجماعة الإسلامية الآخر الشيخ عبد السبحان والأمين العام للجماعة الإسلامية الشيخ علي أحسن محمد مجاهد في السجن  دون وجه حق في قضايا ملفقة وكاذبة ومفبركة وعارية عن الصحة تماما حيث تسود حالة من الخناق السياسي في البلاد،إن هذه الحكومة الظالمة الاستبدادية الدكتاتورية تخطط لقتل هذه الشخصيات السياسية الكبيرة الفذة قضائيا لتصفية الجماعة الإسلامية من قادتها السياسيين الذين لولاهم لما وصلت الجماعة إلى ما وصلت عليه الآن.
في هذه الظروف الغير مواتية التي نمر بها لا نستطيع ان نعيش فرحة العيد في كامل فرحتها،وإذا نريد تغيير هذا الوضع البائد والسائد فلا بد لنا أن نسعى لإقامة مجتمع اسلامي قائم على العدل والانصاف الذي به نستطيع القضاء على جميع الخلافات والظلم الذي نتعرض له الآن ونستطيع أن نقيم الأمن والسلام في جميع أنحاء العالم ،ولهذا فإنه يتوجب علينا السعي لإقامة دولة ومجتمع اسلامي.