Friday, 06th December, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
وفد من المحامين يزورون الأستاذ محمد قمر الزمان في السجن المركزي والأستاذ قمر الزمان يحث الجميع على ضبط النفس
Friday, 07th November, 2014
قام وفد من المحامين اليوم الخميس 6 نوفمبر بزيارة كبير مساعدي الأمين العام للجماعة الإسلامية الأستاذ محمد قمر الزمان الذي من الممكن أن يتم إعدامه في غضون الأيام القليلة المقبلة ما لم يصدر بحقه عفو رئاسي او إذا لم تقرر المحكمة إعادة النظر في القضية وهو اشبه بالمستحيل في السجن المركزي بداكا،حيث كان في الوفد المحامي مشيع العالم والمحامي شيشير محمد منير والمحامي مطيع الرحمن اكند والمحامي احسان صديقي.  
وخلال اللقاء بالمحامين تشاور الأستاذ محمد قمر الزمان مع المحامين حول الجوانب القانونية للحكم الصادر من المحكمة العليا التي ايدت حكم الإعدام بحقه والإجراءات القانونية الواجب اتخاذها لفريق الدفاع حول تقديم التماس للمحكمة بإعادة النظر في القضية،مضيفا بأن جميع التهم التي وجهتها الحكومة إلي في هذه القضية والدفوع الكاذبة التي دفعتها الحكومة عبر رجالها في هذه القضية هي كلها باطلة وملفقة ومفبركة وكاذبة ووهمية وعارية عن الصحة تماما،مبينا أنه بسبب ارتباطي الوثيق بالحركة الإسلامية في هذا البلد قامت الحكومة برفع هذه القضية الملفقة والمفبركة ضدي ومن ثم التخطيط لقتلي بطريقة ممنهجة،فقرية "شوهاغفور"التي جاءت اسمها في وثائق النيابة العامة والتي قالت فيها بأنني شاركت في عملية الإبادة الجماعية فيها لم اذهب إليها قط في حياتي ولا اعرفها،ولم اسمع عن اسم هذه القرية في حياتي إلا بعد أن رفعت الحكومة هذه القضية الباطلة ضدي،ناهيك عن إعطائي اوامر بقتل أحد او الإعتداء على أحد في تلك القرية،فأنا الذي لم يسبق لي أن تلفظت بأي كلمة بذيئة او نابية في حياتي ضد أحد لا نها ضد فطرتي وطبيعتي يوجه إلي تهم بالقتل والمشاركة في جريمة الإبادة الجماعية!!!!! وكيف اقوم بقتل إخواني او اعطي أوامر بقتلهم؟ هذا أمر لا يصدقه عقل،وإذا تريدون ثبوت ذلك فاسألوا كل من يعرفني شخصيا،والذين سيؤكدون بالحرف الواحد بأن هذه الرذائل ليست لها علاقة بأخلاقي.
وقال الأستاذ محمد قمر الزمان للمحامين ايضا: عليكم أن تقدموا الالتماس للمحكمة بإعادة النظر في القضية في غضون ثلاثين يوما من صدور النسخة المصدقة للحكم،مشيرا أنه وإلى الآن لم تبلغني السلطات المعنية شيئا عن نوعية الحكم الذي صدر بحقي من شعبة الاستئناف للمحكمة العليا،وإلى الآن لم اعرف شيئا عن الكيفية او الأدلة التي استندت عليها المحكمة العليا في تأييد حكم الإعدام الصادر بحقي من محكمةجرائم الحرب"المسيسة"في هذه القضية الملفقة والمفبركة والباطلة،فأنا إلى الآن لم احصل على النسخة المصدقة للحكم مع أنهم حاكموني واصدروا الحكم عليّ على التهم الموجهة إليّ،وفوق ذلك تقوم الوسائل االإعلامية بشقيها المرئي والمسموع بإذاعة القرار الحكومي بتنفيذ الحكم علي في هذه القضية الباطلة في اقرب وقت ممكن،إن من حقي معرفة نوعية الحكم الذي صدر بحقي،وقد علمت عبر الإعلام بأن الحكم الذي صدر بحقي لم يكن بالاجماع ولهذا فإن الحكومة لا تستطيع حرماني من حقوقي الدستورية التي يستوجب تسليم المتهم النسخة المصدقة للحكم ومعرفة جميع تفاصيل الحكم .
وتابع الأستاذ محمد قمر الزمان قائلا: إن الحكومة الحالية قامت بنسج وتلفيق وفبركة وحياكة مؤامرة كبرى ضدي وضد الزعماء والقياديين الإسلاميين البارزين في الدولة مستهدفا بذلك تصفيتهم من الساحة السياسية للدولة والذين هم خيرة السياسيين الذين انجبتهم الدولة،محاولا بذلك تشويه صورة وسمعة الإسلاميين والإسلام بين الشباب الذين سيدركون قريبا الحقائق الكاملة حول هذه المؤامرة التي نسجتها الحكومة،مؤكدا أن الشباب هم من سيرفعون راية الإسلام عالية خفاقة بإذن الله في هذا البلد،مستطردا بالقول بأن طريق الحركة الإسلامية ليست مفروشة بالزهور والورود وإنما مليئ بالأشواك لا .. بل إنها مفروشة بالأشلاء والجماجم،مزينة بالدماء،غير مزينة بالورود والرياحين.. إن سالكه لن يفوته المنصب وحده،ولن يفوته الجاه وحده،ولن تفوته السيادة وحدها في هذه الأرض، ولكن سيتحمل قولا ثقيلا،وسيتحمل جهدا ثقيلا،وسيجتاز طريقا ثقيلا. فالذين كانوا مرتبطين مع هذه الحركة الإسلامية في السابق عانو وتحملوا الشدائد والمحن وواجهوا عداوة شديدة من جميع الجهات والجوانب،فانا لست شخصا استثنائيا،وإذا قدر الله لي أن اموت موتة الشهداء فهذا اعظم ما اكتسبته في حياتي،لأنه ليس بمقدور الجميع أن ينال أجر الشهادة في الدنيا،إنني مستعد الف مرة لأن اتقبل بصدر رحب ما كتبه الله لي وقدر الله لي،انا لست قلقا او خائفا على الاطلاق على حياتي،إنني على اتم الإستعداد للإستشهاد في سبيل الله،إنني اؤمن إيمانا جازما بأن كل قطرة من دمي سيعجل من تمكين الإسلام في أرض هذا البلد، وسيزيد الحركة الإسلامية قوة وثباتا،إن الموت هو المصير الحتمي لكل الكائنات الحية سواء كان بشرا ام حيوانا،وانا ايضا سأتذوق طعم الموت في يوم من الأيام،فإذا اموت موتة الشهيد فالله سيرفع من مكانتي وقدري في الدنيا والآخرة . 
وفي الختام وجه الأستاذ محمد قمر الزمان كلمة لجميع منسوبي ونشطاء وكوادر الجماعة الإسلامية قال فيه: عليكم أن تثأروا لدمي بإقامة دين الله في ارض هذا البلد،لا أحد منكم يسلك مسلك ما اواجهه أنا من قمع وتعذيب وظلم،داعيا افراد عائلته إلى ضبط النفس والاعتماد والتوكل على الله عزوجل والصبر في كل المحن والشدائد، كما نقل الأستاذ عبر محاميه تحياته إلى الشعب البنغالي العظيم طالبا منهم الدعاء له.