Monday, 16th December, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
مئات الآلاف يشاركون في جنازة أمير الجماعة الإسلامية السابق المفكر الإسلامي والناشط السياسي المخضرم الشيخ غلام اعظم في مسجد بيت المكرم
Sunday, 26th October, 2014
شارك مئات الآلاف من المواطنين ظهر اليوم السبت في جنازة أمير الجماعة الإسلامية الراحل المفكر الإسلامي والناشط السياسي مهندس نظام الحكومة الانتقالية الشيخ غلام اعظم الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى ليلة الجمعة الماضية في زنزانته الإنفرادية في مستشفى جامعة الشيخ مجيب الرحمن الطبية في داكا إثر إصابته بنوبة قلبية والذي اقيم في مسجد بيت المكرم الذي اكتظ بالمصلين اليوم وامتلأت جميع الشوارع المحيطة بالمسجد بآلاف المصلين الذين توافدوا من عدة أنحاء متفرقة من الدولة للمشاركة في صلاة الجنازة فضلا عن امتلاء جميع جنبات المسجد،حيث لم يشهد الشعب البنغلاديشي في تاريخه الحديث جنازة ضخمة كهذه التي اقيمت اليوم،وقد أم المصلين في صلاة الجنازة ابنه الرابع العميد متقاعد عبد الله الأمان اعظمي،وقد القى نائب أمير الجماعة الإسلامية الشيخ مجيب الرحمن وابن الشيخ غلام اعظم كلمة قصيرة قبل بدء مراسم صلاة الجنازة،حيث قال نائب أمير الجماعة الإسلامية في كلمته إن الشيخ غلام اعظم هو الأب الروحي للحركة الإسلامية في الدولة،وقد نذر حياته كلها في سبيل إعلاء كلمة الله سبحانه وتعالى في الأرض، وبسبب قيامه بدور محوري في جميع الحركات الإسلامية لتأسيس الحكم الإسلامي في الدولة والثورات الشعبية التي شهدتها الدولة  من أجل استعادة الديمقراطية تعرض مرات عديدة للظلم والاضطهاد والتعذيب والقمع إلا أنه تقبل جميع ما تعرض له من ظلم وقمع وتعذيب بصدر رحب،فهو مظلوم القرن،وحتى في اللحظات الأخيرة من حياته حرمته الحكومة الظالمة من الرعاية الصحية الطبية اللازمة ولم تستطع عائلته الوقوف بجانبه في تلك اللحظات العصيبة والفارقة،إن الأستاذ  غلام اعظم ودع الدنيا وهو مسجون في قضية كاذبة وملفقة ومفبركة رفعتها هذه الحكومة الظالمة المستبدة ضده،واليوم نحن هنا نتعهد بأن نبذل كل غال ونفيس من أجل إقامة هذا الدين في الأرض
من جهته،قال ابن الشيخ غلام اعظم العميد متقاعد في كلمته القصيرة التي القاها إن والدي الراحل الشيخ غلام اعظم ضحى بكل شيئ في حياته من أجل الحركة الإسلامية في الدولة،وقد كان والدي ابا مثاليا وزوجا مثاليا،وشقيقا مثاليا، وصديقا وجارا مثاليا وابنا مثاليا،وقد حرمته هذه الحكومة الظالمة من الرعاية الصحية والطبية اللازمة له في هذه الفترة العصيبة من حياته،مضيفا في كلمته بأن والدي كان رجلا سياسيا بالمقام الأول وكان رئيسا لحزب سياسي،إنكم اتيتم هنا اليوم من جميع ارجاء الدولة لحضور جنازته وهذا دليل على مدى محبتكم لهذا الرجل،وإذا كان احدكم قد تعرض لأذية من طرف والدي او تأذى منه بكلمة فليعف عنه،وما أن تلفظ ابنه بهذه الكلمات حتى اجهش الجميع بالبكاء والتي خلقت جوا مؤلما في ساحات المسجد الوطني وفي الشوارع المحيطة به.
شارك في صلاة الجنازة عدد كبير من الزعماء البارزين للجماعة الإٍسلامية والأحزاب الإسلامية الأخرى في الدولة وعلى رأسهم نائب أمير الجماعة الإسلامية الشيخ مجيب الرحمن والشيخ محمد اسحاق رئيس حزب بنجلاديش خلافت مجلس وزعيم حزب اويكو جوت الإسلامي السيد عبد اللطيف نظامي،الأمين العام لحزب خلافت اندولون السيد جفر الله ورئيس حزب العمال السيد مستفيض الرحمن إيران،ورئيس تحرير صحيفة"سنغرام" اليومية السيد ابو الأسد والشاعر عبد الحي شكدار والصحافي المعروف شوكت محمود والمحامي تاج الإسلام والشيخ زين العابدين والدكتور منظور إلهي والشيخ خليل الرحمن مدني وغيرهم من الشخصيات السياسية والدعاة البارزين في الدولة 
ومن بين قادة الجماعة الذين شاركوا في صلاة الجنازة، عضو اللجنة التنفيذية المركزية ومدير المكتب الإعلامي للجماعة الأستاذ  تسنيم عالم، عضو اللجنة التنفيذية المركزية الدكتور سيد عبد الله محمد طاهر ومولانا ابو طاهر معصوم، عضو لجنة العمل المركزية المحامي نصر الاسلام، أمير مدينة راجشاهي السيد عطاء الرحمن، أمين المكتب المركزي للجماعة الإسلامية السيد أمين الاسلام، عضو اللجنة المركزية العاملة ونائب مدير المكتب الإعلامي المحامي مطيع الرحمن أكاندا، والمحامون جسيم الدين سركار،والدكتور رضوان الله شهيدي، المحامي مشيع العالم، نذر الإسلام بويان، الأمين العام للجماعة الإسلامية لمدينة داكا محمد سالم الدين،أمير الجماعة الإسلامية لمدينة"بريشال"السيد معظم حسين هلال، والدكتور  رضاء الكريم الرئيس المركزي السابق لحزب اتحاد الطلاب الإسلامي .
هذا وبعد انتهاء مراسم صلاة الجنازة توجهت السيارة التي كانت تقل جثمان الشيخ غلام اعظم إلى ضاحية"مغبازار" في داكا للانتهاء من مراسم تدفينه،حيث سيوارى الثرى بجوار قبر والده ووالدته في المقبرة العائلية .