Tuesday, 22nd September, 2020
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الجماعة الإسلامية تقيم حفل إفطار على شرف السياسيين والصحافيين والمثقفين والإعلاميين والشخصيات الهامة في الدولة
Thursday, 10th July, 2014
أقامت الجماعة الإسلامية البنغلاديشية اليوم الأربعاء 9 يوليو 2014 حفل إفطارها السنوي على شرف السياسيين والشخصيات السياسية الهامة في الدولة والصحافيين والإعلاميين والمثقفين والأكاديميين والتربويين والشعراء والمدرسين وأساتذة الجامعات وكبار الشخصيات العسكرية السابقين والأطباء والدكاترة والمهندسين والعلماء والمشايخ والتجار في فندق شيراتون بالعاصمة داكا .
وقد تشرفت رئيسة الوزراء السابقة السيدة خالدة ضياء بالحضور في الحفل كضيف رئيسي،حيث القت كلمة قصيرة موجزة في الحفل،موجهة انتقادا لاذعا للحكومة الحالية لفشلها الذريع في إدارة الدولة،مضيفة بأن الحكومة الحالية تعمل من أجل تدمير البلاد تماما،مشيرا إلى أن حركة شعبية عارمة منسقة سينطلق بعد عيد الفطر مباشرة والتي سوف تؤدي في النهاية إلى إجبار الحكومة الحالية على تقديم استقالتها،مشددة على أننا نريد انتخابات حرة ونزيهة وشفافة في ظل حكومة انتقالية مؤقتة ،نحن نريد حكومة ديمقراطية
وتابعت: إن الدولة اليوم تمر بأحلك أيامها،المواطنون يزرحون تحت وطأة مشاكل عديدة لا حصر لها،جرائم الخطف والاختطاف القسري للمواطنين وللمعارضين تحدث بصورة يومية،داعيا الجميع  بغض النظر عنن معتقداتهم وانتماءاتهم السياسية إلى المشاركة في الحركة الشعبية المنسقة التي ستنطلق بعد العيد مباشرة   للإطاحة بهذه الحكومة الطاغية المستبدة الدكتاتورية،مؤكدة أن 95% من الشعب يدعمون التحالف المعارض الذي يقوده الحزب الوطني البنغلاديشي .
في كلمته الترحيبية التي القاها شكر مساعد الأمين العام للجماعة الإسلامية النائب البرلماني السابق الأستاذ مجيب الرحمن الجميع لتلبيتهم الدعوة التي وجهتها إليهم الجماعة الإسلامية لحضور هذا الحفل،مضيفا بأن اؤلئك الذين كانوا من المقرر أن يجلسوا في المقاعد الأمامية في هذا الحفل يقضون أيامهم في غياهب سجون الحكومة الحالية منذ أربع سنوات ظلما وجورا،حيث أنهم ضحية انتقام سياسي،منوها إلى أن الزعيم والقيادي البارز للجماعة الإسلامية الذي كان قد شارك معنا في حفل الافطار العام الماضي انتقل إلى رحمة الله تعالى هذه السنة،وإنه لمن دواعي الأسف الشديد أن الحكومة الحالية الظالمة الدكتاتورية لم تسمح لنا بأداء صلاة الجنازة عليه، وعلى العكس،قامت الحكومة باعتقال الزعماء والقياديين الذين ذهبوا لأداء صلاة الجنازة عليه، ومارست أبشع صنوف القمع والتعذيب عليهم، عليهم،إننا ندعو الله سبحانه وتعالى أن يكافئ أؤلئك الذين تعرضوا للتعذيب والقمع الوحشي بالجنة .
معربا عن قلقه من الأزمة السياسية والمأزق السياسي التي تمر بها البلاد حاليا قال مساعد الأمين العام للجماعة الإسلامية إن الدولة تمر اليوم بأزمة سياسية عميقة،فالحكومة الحالية التي تحكم البلاد استولت على السلطة من خلال عقد انتخابات صورية في الخامس من شهر يناير الماضي،والتي لم يتعد نسبة المشاركة فيها 5% من مجموع الناخبين، حيث سلبت الحكومة جميع حقوق الشعب في الانتخابات،قاضيا على جميع آمالهم بانتخاب حكومة جديدة يمثلهم،مؤكدة أن هذه الحكومة هي ليست حكومة منتخبة بأصوات الشعب،فهذه الحكومة هي حكومة غير شرعية بكل ما تحمله الكلمة من معنى،الشعب اليوم يزرحون تحت وطأة تعذيب وقمع الحكومة الحالية،المواطنون يضطهدون بشكل يومي على أيدي بلطجية الحزب الحاكم والحكومة لا تحرك ساكنا،فقد أصبحت انتهاك الحقوق الأساسية للمواطنين وخطف المواطنين وخاصة المعارضين وعمليات القتل خارج نطاق القضاء من الأمور المعتادة للحكومة الحالية،لافتا إلى أن الحكومة تمارس ابشع صنوف القمع والتعذيب الوحشي والتي لا يمكن أن توصف على منتسبي الأحزاب الـ20 المعارضة لا سيما منتسبي الجماعة الإسلامية، حتى النساء والأطفال والشيوخ لم يسلموا من بطش وتعذيب وقمع الحكومة الحالية ،واصفا هذه الحكومة بأنها حكومة اضطهدت وتضطهد العلماء والمشايخ الأجلاء .
متطرقا إلى قضية محاكمة مجرمي الحرب الجارية في الدولة قال مساعد الأمين العام للجماعة الإسلامية إن الحكومة الحالية رتبت مهزلة باسم إجراء المحاكمة،حيث قامت برفع دعاوي قضائية ملفقة ومفبركة وعارية عن الصحة تماما ضد العديد من زعماء الجماعة الإسلامية الكبار،مؤكدا أن هذه المحاكمة هي جزء من المخطط المرسوم بتصفية الجماعة الإسلامية من قادتها السياسيين الكبار ،فهي نفذت حكم الإعدام بشكل جائر وتعسفي بحق مساعد الأمين العام للجماعة الإسلامية الأستاذ عبد القادر ملا رغم المناشدات الدولية المتكررة بعدم تنفيذ الحكم عليه ،وقد حرمت الحكومة حتى عائلته من أداء صلاة الجنازة عليه ومن حضور مراسم دفنه .
حضر حفل الافطار العديد من السياسيين والشخصيات السياسية الهامة في الدولة وعلى رأسهم الأمين العام للحزب الوطني بالنيابة ميرزا فخر الإسلام عالمجير .