Sunday, 15th December, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
مظاهرات حاشدة في جميع أنحاء الدولة تنديدا بالعدوان الصهيوني الغاشم على قطاع غزة
Tuesday, 12th August, 2014
بدعوة من الجماعة الإسلامية البنغلاديشية شارك الآلاف من المواطنين يوم أمس الاثنين الموافق لـ11 أغسطس 2014   في المسيرة الاحتجاجية الحاشدة التي نظمتها الجماعة الإسلامية في العاصمة داكا،حيث أقيمت المظاهرة إستنكاراً للعدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني وخاصة على قطاع غزة الذي يتعرض لحرب اسرائيلية بشعة راح ضحيتها حتى الان الآلاف من الاطفال والنساء والشيوخ بين شهيد وجريح .
وقد رفع المشاركون العلم الفلسطيني وصورا لجرائم الاحتلال،ورددوا شعارات تندد بالاحتلال وجريمته بحق الشعب الفلسطيني،وعمليات الاغتيال والتصفية ضد مدنيين عزل، وأكدوا ضرورة وقف الاستهتار بدماء الشعب الفلسطيني، وعدم استخدام العنف والقتل والتصفية ورقة لمبرراتهم المبيتة على حساب دماء الشهداء والأبرياء. كما أكد المشاركون من خلال الكلمات والهتافات، حق الشعب الفلسطيني بالدفاع عن نفسه وحقه بالمقاومة في ظل الهجمة الشرسة التي يتعرض لها قطاع غزة من أقوى آلة حربية في الشرق الأوسط، حيث أكدوا حق الشعب الفلسطيني في نيل الحرية والاستقلال وخروج الاحتلال عن أرض فلسطين.
 وقد القى السيد محمد كبير  أحمد عضو مجلس الشورى للجماعة الإسلامية كلمة قصيرة بعد انتهاء المسيرة الاحتجاجية الحاشدة التي جابت شوارع العاصمة داكا الرئيسية  قال فيه إن البربرية والوحشية الإسرائيلية تجاوزت كل حدود المنطق والانسانية، فآلة الحرب الإسرائيلية الهمجية حصدت أرواح مئات الأبرياء المدنيين الأعزل معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ الذين سالت دماؤهم الطاهرة في مدينة قطاع غزة المحاصرة والتي تحولت إلى بركة من الدماء، بحيث تحولت هذه المدينة إلى وادي الموت،ودمرت عشرات المساجد والمنازل والمتاجر وسوت بهم الأرض، ما أدى إلى هجرة الآلاف من الفلسطينيين منازلهم التي دمرت تماما بحثا عن ملاذ آمن، ورغم أن شعوب العالم انتفضت ضد العدوان الصهيوني الغاشم على قطاع غزة إلا أنها لم تجد آذانا صاغية لدى الإسرائيليين ،فهي ماضية قدما في عملياتها العسكرية،إذ واصلت قصفها الجوي بالطائرات للمناطق المأهولة بالمدنيين، مستنكرا الصمت الدولي عما يحدث من جرائم ومجازر وحشية بشعة وإبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة خاصة أن العالم يرى أن غالبية الضحايا هم من الأطفال والنساء والشيوخ ،كما قصفت المدارس والمستشفيات ودور العبادة،في تحد صارخ لحقوق الإنسان التي كفلتها كل المواثيق والمعاهدات والقوانين الدولية الخاصة بحقوق الإنسان وخاصة أثناء الحروب، موضحا أن الاعتداء الصارخ والبربري على الشعب الفلسطيني الأعزل،يأتي ضمن مجموعة واسعة من التدابير العقابية الجماعية التي فرضتها إسرائيل على الشعب الفلسطيني، مؤكدا أن الانتهاكات والجرائم الإسرائيلية المتواصلة فـي الأراضي الفلسطينية المحتلة بما في ذلك العدوان العسكري وتهويد مدينة القدس الشريف والحصار وأعمال الاستيطان، تشكل انتهاكات جرائم حرب جسيمة للقانون الدولي وخرقا فاضحا لقرارات الشرعية الدولية، معتبرا أن العدوان العسكري الوحشي ضد الشعب الفسلطيني، يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي، وتهديدا خطيرا على أمن واستقرار المنطقة برمتها. مطالبا المجتمع الدولي وعلى رأسها الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي بضرورة التحرك الفوري والعاجل لوضع حد لجرائم الإحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني ،كما نوه لضرورة تفعيل وتكثيف حملات المقاطعة الدولية لإسرائيل لإجبارها الرضوخ للشرعية الدولية وفي المقدمة منها الإعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني بحريته وبناء دولته المستقلة أسوة بباقي شعوب الأرض، داعيا الدول العربية والأمم المتحدة والمنظمات العدلية والحقوقية والإنسانية إلى التحرك واتخاذ الإجراءت اللازمة لمواجهة الاعتداء الوحشي الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني،كما دعا السيد سليم الدين المجتمع الدولي ومجلس الأمن،إلى تحمل مسؤولياته في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين واتخاذ جميع التدابير اللازمة لوضع حد للعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني،وضمان امتثال إسرائيل لقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي.