Wednesday, 26th February, 2020
Choose Language:

آخر الاخبار
الشؤون الحالية
وزير بنجلاديشي يحاول ترشية مسؤول اسرائيلي في زيوريخ بطلب الحصول على دعم الحكومة الاسرائيلية
Tuesday, 15 November 2016

في لقاء تكشف النفاق الحكومي اجتمع وزير الشباب والرياضة البنغلاديشي السيد بيرين شكدار مع مسؤول إسرائيلي في مدينة\"زيوريخ\"السويسرية يدعى مندي الصفدي الضابط السابق في جهاز الاستخبارات الاسرائيلية الموساد،وبحسب مصادر مطلعة وموثوقة، فقد حاول الوزير البنغلاديشي خلال اللقاء الذي دام لفترة مطولة وكان يرافقه مستشار للشيخة حسينة  ترشية المسؤول الاسرائيلي المذكور بطلبه الدعم من اسرائيل لحكومة بنجلاديش التي تقودها الشيخة حسينة زعيمة حزب عوامي ليغ، وإذا لم يستطع ذلك فعلى الاقل لا يقوم بتحركات ضد حكومة بنجلاديش على الساحة الدولية، إلا أن المسؤول الاسرائيلي السيد الصفدي رفض الطلب وأصر على عدم تغيير موقفه طالما تضطهد الحكومة البنجلاديشية الأقليات وتدعم الإرهاب وأكد قائلا: \"سنواصل العمل على الساحة الدولية من أجل حماية الأقليات في بنغلاديش.\"و تواجه بنجلاديش ضغطادوليا متزايدا من أي وقت مضى منذ أن وافق البرلمان الأوروبي على طلب دراسة للجرائم التي ترتكبها الحكومة البنغلاديشية ضد الأقليات والاعتقال التعسفي للنشطاء السياسيين المعارضين وتدهور ملف حقوق الإنسان في البلاد.

وقال السيد شيفان كومار بشو،رئيس لجنة النضال الهندوسية لجريدة\"جيروساليم اونلاين\" إن محنة الأقليات في بنغلاديش في الوقت الحاضر وخيمة للغاية،حيث يتم ترحيل مئات الهندوسيين بصفة يومية للهند،فيما تم تدمير أكثر من 20 معبدا و 300 منزلا  للأقلية الهندوسية في مختلف أنحاء البلاد . وتشارك الحكومة الحاليةبطريقة مباشرة أو غير مباشرة في تعذيب وقمع الهندوس على حد سواء،لافتا إلى أنه إذا استمر التعذيب والترحيل للأقليات على هذا المنوال، فإنه في غضون 20 سنة، لن يكون هناك ايّ هندوسي يعيش في بنغلاديش،ولهذا فإننا نحن الأقليات (الهندوسية والبوذية والمسيحية) متخوفون جدا من هذا الوضع، ونعتقد أن المجتمع الدولي قادر على إنقاذ حياتنا وأرواحنا لكن وسائل الإعلام والقنوات الإخبارية جميعها  تحت سيطرة هذه الحكومة الاستبدادية، وباستمرار نحصل على تهديدات من قادة الحزب الحاكم. ليس هذا فحسب؛بل يتعرض الصحفيون والعاملين في الحقل الاعلامي من الطائفة الهندوسية لتهديدات بالقتل إذا قاموا برفع أصواتهم ضد القمع الحكومي  والتعذيب على الأقليات .

ووفقا للسيد باسو،فإن مستشار رئيسة الوزراء للشؤون الإدارية السيد حسن توفيق إمام  حاول ربط الطائفة الهندوسية بدولة إسرائيل،وبناء على هذا الحجة، يسعى النظام الحاكم في بنجلاديش حرمانهم من الحق في العيش في البلد، ويعتقد باشو أن الحكومة البنجلاديشية لم تنجح في تحقيق أي تقدم خلال اجتماعهم مع الصفدي، ووجه كلمة للمستشار قال فيه يا معالي المستشار إن خطتكم جاءت بنتائج عكسية، فالوزير الذي ارسلتم لمقابلة المسؤول الاسرائيلي عاد إلى بنجلاديش صفر اليدين لم يستطع إحراز ايّ تقديم يذكر ورجع بخفي حنين ، وتجدر الإشارة إلى أن السيد أسلم تشودري، القيادي في حزب بنجلادش الوطني، ألقي القبض عليه وهو الآن يقبع في السجن لمجرد الاجتماع مع نفس الشخص  مندي الصفدي.

وردا على سؤال لجريدة\"جيروسالم اونلاين للصفدي عن ماهية رفضه عرض الحكومة البنجلاديشية، أجاب قائلا: \"أنا أعمل وفقا لمبادئ  خاصة وايديولوجية مستقلة. وأنا لن أغير موقفي بغض النظر عما يقدم. وقدحاول نجل رئيسة وزراء بنغلاديش إقناعي وتقديم تعويضات مقابل وقف دعمي لحقوق الأقليات وحقوق النشطاء في مجال حقوق الإنسان والكفاح من أجل حقوق الأقليات وكذلك ضد الإسلام الراديكالي الذي ينتشر برعاية الحكومة. وفوق ذلك، لدينا أدلة دامغة على تورط أعضاء الحزب الحاكم في هجمات ارهابية في بنغلاديش. وقد تم تسليم جميع الأدلة الى الجهات المهنية في البرلمان الأوروبي والأمم المتحدة \".

فيالختام،توسلباسو إلى المجتمع الدوليدعم الأقلية الهندوسية وحمايتها من الاضطهاد الحكومي في بنغلاديش قائلا: \"إذا تركنا وطننا الأم، فإلى اين سوف نذهب؟ أليس لنا  الحق في الحصول على الأمن، والعيش الكريم، والحصول على فرص العمل والتعليم وعلى الخدمات الصحية في وطننا الذي ولدنا فيه وترعرعنا فيه؟ نحن مواطنوا بنغلاديش ندفع الضرائب لدعم الحكومة. لقد حاول العالم كله بما في ذلك الدول الإسلامية بناء علاقات مع إسرائيل، لذلك نحن أيضا نحاول إقامة علاقات ليس فقط مع إسرائيل ولكن أيضا مع الأمم المتحدة والكونغرس الأميركي والبرلمان الأوروبي والبرلمان البريطاني. إن كل شخص لديه الحق في بناء علاقات مع أي دولة في العالم.