Monday, 16th September, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
السياسات
المقدمة :
Saturday, 06 August 2016
بعد حرب التحرير العظيمة التي خاضها الشعب البنغلاديشي والتي توجت بحصول الدولة على استقلالها عام 1971 قطعت الجماعة الإسلامية البنغلاديشية الوعد على نفسها بالعمل على المحافظة على استقلال الدولة وسيادتها ووحدة أراضيها والحفاظ على القيمالإسلامية السمحة والعادات والتقاليد الإسلامية في بنغلاديش،ومنذ اليوم الأول عكفت الجماعة الإسلامية على العمل على إعادة الأمن والسلام والاستقرار في ربوع البلاد وتبذل الجهود لتحويل الدولة إلى دولة الرفاه وفق الأسس التي وضعها الرسول صلى الله عليه وسلم في إقامة الدولة الإسلامية ،وهي تسعى جاهدة لخلق وحدة وطنية وإحياء ونشر القيم الإسلامية السمحة والعادات والتقاليد الإسلامية في كل مجال من مجالات الحياة الوطنية، وذلك بهدف حماية البلاد من الفوضى الداخلية والعدوان الخارجي. وتحاول الجماعة الإسلامية أيضا بناء بلد مزدهر من خلال بناء وصقل شخصيةالمواطن وتأهيله تأهيلا كاملا يمكنه من إدارة البلاد متسلحا بسلاح الإيمان الكامل بالله سبحانه وتعالى.إن الإيمان الكامل بالله سبحانه وتعالى والثقة المطلقة فيه هو السلاح الرئيسي للجماعة الإسلامية في تحقيق هدفها المنشود في إقامة دولة خالية من الفساد والفوضى والإرهاب تنعم بالأمن والأمان ،وهي تعمل ديمقراطيا لتحقيقالعدالة الاجتماعية والاقتصادية؛ وضمان حرية وحقوق الإنسان الأساسية بغض النظر عن الدين واللون والطائفة والانتماء العرقي وضمان حصول الجميع بلا استثناء على الغذاء والكساء والسكن والتعليم والعلاج وتوفير الحياة الكريمة للمواطنين واستتباب الأمن في جميع ربوع البلاد ،وتؤكد الجماعة الاسلامية على أهمية إنشاء علاقة وطيدة مع دول العالم الإسلامي ودول العالم على أساس العدل والانصاف.
بهدف إقامة الإسلام في أرض بنغلادش،تحاول الجماعة الإسلامية خلق شعور بين المواطنينعن أهمية الإسلام وتطبيقها في كل مجال من مجالات حياتهم من خلال إبراز الصورة الحقيقية للإسلام وجعلهم يدركون ضرورة إقامة حكومة إسلامية تنمي طاقاتهم وتطور إبداعاتهم. إن الجماعة الإسلامية تبذل جهودا حثيثة في سبيل إعداد المواطنين إعدادا صالحا يخافون الله ورسوله في كل صغيرة وكبيرة،حيث تقوم بتأهيل وتدريب كل من لديه الرغبة في خدمة البلاد في شتى القطاعات والعمل على إحداث تغيير في السلطة بالطرق المنهجية ما يمكنها من القيام بتعديلات دستورية لازمة لإدارة البلاد .  
بما أن الجماعة الإسلامية حزب سياسي تؤمن بالتغيير المنهجي للسلطة فإن الممارسات الديمقراطية داخل الجماعة الإسلامية هي ما تميز الجماعة الإسلامية عن غيرها من الأحزاب والفصائل السياسية المختلفة في البلاد، فهذه الممارسات الديمقراطية بدأت منذ اليوم الأول من تأسيسها ولا زالت جارية إلى الآن ،وكان لهذا الشكل المؤسسي للنظام الديمقراطي أثر كبير في بناء هيكل تنظيمي قوي للجماعة الإسلامية لا تتمتع به غيرها،فلم تكن هناك أية صراعات داخلية وصراعات بين الفصائل من أجل قيادة الحزب مثلما يحدث في الأحزاب والفصائل السياسية الأخرى ولا توجد اية اختلافات سياسية بين القياديين داخل الجماعة الإسلامية ؛ ذلك أن جميعهم يعملون وفق نظام دستوري لا مكان فيه للأهواء والرغبات والنزعات الشخصية. إن القرارات التي تتخذها الجماعة الإسلامية هي قرارات تتخذ باجماع الأغلبية وهي ترحب بأي نقد هادف بناء . 
إن الجماعة الإسلامية تلقت ترحيبا حارا من قبل الشعب حول الدعوة التي اطلقتها عن أهمية تطبيق أيديولوجية الإسلام العظيمة في جميع مجالات الحياة باعتبارها منهج حياة. ونتيجة لذلك، استطاعت الجماعة الإسلامية أن تتبوأ مكانة كبيرة بين الشعب باعتبارها واحدا من أبرز الجماعات السياسية في البلاد واصبحت تتمتع بشعبية واسعة ،والدليل على ذلك فوز المرشحين المدعومين من الجماعة الإسلامية في الانتخابات البرلمانية والحصول على عضوية البرلمان الوطني في جميع الانتخابات البرلمانية التي شهدتها البلاد منذ تأسيسها.
إن الجماعة الاسلامية تسيّر برامجها وأنشطتها السياسية بأموال منسوبيها ونشطائها الذين يدفعون اشتراكات شهرية بصفة منتظمة للصندوق المالي المسمى بـبيت المال للجماعة لتغطية نفقاتها وقد استطاع القسم المالي للجماعة الإسلامية تحقيق أعلى درجة من الشفافية في الانفاق الصحيح والتصرف السليم لهذه الاموال.
لضمان مشاركة المرأة في الحياة السياسية، فتحت الجماعة الإسلامية قسما خاصا للنساء ليمكنهن من المشاركة في الحياة السياسية والتي استطاعت بحمد الله وتوفيقه تجميع نساء من شتى قطاعات المجتمع تحت لواء وراية الجماعة الإسلامية. 
شاركت الجماعة الإسلامية في جميع الحركات الديمقراطية التي نادت بتعزيز النظام الديمقراطي في البلاد بالطرق المنهجية على الرغم من البيئة الفاسدة والغير مواتية التي كانت تحيط بهاومواجهتها عنف سياسي،ففي الحركة المناهضة للحكم العسكري إبان الثمانينات كان للدور الريادي للجماعة الإسلامية دور كبير في دحرها بصرف النظر عن دور الأحزاب المتحالفة الأخرى، وقد لاقىالدور المشرف للجماعة الاسلامية ضد الحركة المناهضة للعسكر استحسانا كبيرا من قبل جميع القطاعات. وللمرة الأولى، طرحت الجماعة الإسلامية فكرة حكومة تسيير الأعمال والتي تنص على إجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة ومحايدة وشاركت أيضا في الحركة المتحالفة مع أحزاب المعارضة الأخرى للاعتراف الدستوري لحكومة تسيير الأعمال.
تبنت الجماعة الإسلامية برامج وأنشطة سياسية عديدة من أجل الضغط على الحكومة من أجل رفاهية الشعب، حيث نظمت مسيرات ومظاهرات شعبية حاشدة في مختلف أنحاء البلاد وفرضت إضرابات في البلاد احتجاجا على رفع أسعار السلع التموينية الأساسية، واستفحال الفساد الإداري والمالي في القطاعات الحكومية وللمطالبة بوضع حد للمعاناة التي يعانيها الشعب بصفة شبه يومية من شح في المياه الصالحة للشرب والانقطاع المتكرر للكهرباء والغاز  .
 لعبت الجماعة الإسلامية دورا كبيرا في جعل البرلمان الوطني نقطة ارتكاز لجميع الأنشطة السياسية، وللمصلحة العامةاستقال أعضاء البرلمانين الثالث والخامس من حزب الجماعة الإسلامية احتجاجا على الغطرسة الحكومية وعنادها في إدارة شؤون البلاد . 
لعبت الجماعة الإسلامية دورا كبيرا في الحفاظ على القيم الإسلامية السمحة والعادات والتقاليد الإسلامية في البلاد،فقد اتخذت خطوات جريئة لحمايتها والحفاظ عليها من الاندثار  ووقفتبحزم أمام الخطوات الحكومية المعادية للإسلام ولشعائره 
وقفت الجماعة الاسلامية دائما وقفة حزم ضد المطامع الاستعمارية للدول الطامعة في خيرات وثروات هذا البلد حفاظا على خيرات الشعب وثرواته ومكتسباته وصونا لسيادتها ووحدة أراضيها. وبسبب دورها ووقفتها الحازمة ضد كل المعاهدات التي وقعتها الحكومة وكانت ضد مصلحة البلاد مثل معاهدات الاقتراض من البنك الدولي ومعاهدة بناء سد\"تيباي موخ \"ومنح خاصية العبور للشاحنات الهندية عبر الأراضي البنغلاديشية او ما يسمى بالترانزيت وغيرها من المعاهدات السوداء التي وقعتها الحكومة جعلتها تتبوأ مكانة حزب سياسي موثوق به لدى الشعب الذين يشهدون بأن الجماعة الإسلامية أحق حزب سياسي في الحفاظ على استقلال البلاد وسيادتهاوهم الوحيدون القادرون على ذلك.
لعبت الجماعة الإسلامية دورا مهما في تطوير العلاقات الخارجية للدولة من خلال إقامة علاقات ودية مع الدول الشقيقة والصديقة المختلفة،وقامت بإبراز صورة البلاد الناصعة على مختلف الأصعدةفي المحافل الدولية، والتوسع في سوق العمل،وفتح الباب أمام الاستثمارات الأجنبية ، وزيارة مختلف البلدان واللقاء مع قادتها لتطوير العلاقات الثنائية، وإرسال وفود رفيعي المستوى وتبادل وجهات النظر مع الدبلوماسيين في بنغلاديش،وكانت ضد توقيع عقد اتفاقية السلام المزعومة مع الانفصاليين في تلال مقاطعة\"شيتاغنج\" حفاظا على الأمن الداخلي 
واجهت الجماعة الإسلامية في سبيل عملها ومساعيها لإقامة حكومة ودولة إسلامية حربا ضروسا من قبل العلمانيين وتعرضت لمضايقات وضغوط سياسية وهجمات إعلامية شرسة وتعرض منسوبوها ونشطاؤها وقادة الحزب لسجن وقمع وتعذيب وعنف سياسي وحشي منقطع النظير ،ورغم كل ذلك لم تحيد الجماعة الإسلامية عن مسارها الديمقراطي ولم تلجأ للعنف،بلواجهتتلكالمضايقات والضغوط السياسيةمعالتسامحالكاملوبطريقةفكريةوعقلانية،وفوق ذلك، وقفت الجماعة الإٍسلامية دائماضدكلأنواعالفوضىوالتطرفوالتشدد باسمالإسلام، وهي عازمة على خلق بيئةمواتية يستطيع فيها اتباع جميع الديانات بلا استثناء أداء شعائرهم وطقوسهم الدينية بكل أريحية وسهولة وفي أمن وأمان،وإسهاما في بناء دولة ديمقراطية مزدهرة حديثة تواصل الجماعة الإسلامية مساعيها الحثيثة والدؤوبةلترسيخ مبدأ سيادة القانون ووقف عمليات القتل خارج نطاق القضاء وحماية حقوق الانسان والحد من انتشار واستفحال الفساد المالي والإداري وإقامة نظام مدنيذو طابع خدمي وإغلاق الطريق أمام جميع أنواع الواسطة والمحسوبية والنظرة والانتماء الحزبي في تعيين الموظفين الحكوميين وترقياتهم وتقوية وتعزيز النظام الدفاعي للبلاد،إلى جانب إعطائها الأهمية القصوى للامركزية للإدارة الحكومية وتعزيزنظامالحكومةالمحليةوالإسراعفيتطويرالبنية التحتية للمدن والقرى والأرياف،وتخفيفالضغطالسكاني علىالعاصمة. ومن أجل تأسيس مجتمع ذات طابع خدمي قامت الجماعةالإسلاميةبتبني عدة برامج اجتماعية تعود بالنفع المباشر على الشعب مثل تقديم الخدمات الطبية والعلاجية بالمجان للفقراء والمحتاجين وذوي الدخل المحدود وإقامة وترتيب حفلات زواج جماعي بدون مهور،ونشر برامج توعوية ضد غلاء المهور،ووقف جميع انواع وأشكال الاضطهادوالتعذيب ضد المرأة،وتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة للمتضررين من الفيضانات والكوارث الطبيعية التي تتعرض لها البلاد بين الحين والآخر ، وتقديم المساعداتالمالية،وتقديم الملابسالشتوية الدافئةللمتضررين من البرد في فصل الشتاء وتقديم مستلزمات البناء من طوب وحديد وغيرها لإعادة بناء وترميم البيوت والمنازل المتضررة في المناطق الريفية النائية وتقديم الكتب والمستلزمات الدراسية للأطفال الفقراء وفتح مدارس محو الأمية وغيرها من البرامج الاجتماعية التي لاقت صدى واسعا بين الشعب  
وفيما يتعلق بمناضلي حرب الاستقلال اولت الجماعة الإسلامية اهتماما خاصا بهذه الفئة الذين لولا بسالتهم وتضحياتهم لما استطعنا تذوق طعم الحرية والاستقلال،فقد تبنت الجماعة الإسلامية مشروعات عديدة للنهوض بمستوى معيشتهم وتحقيق الرفاهية المنشودة لهم ولأسرهم،حيث قامت بإنشاء مراكز خاصة لرعايتهم وإعادة تأهيلهم،وتوفير وتقديم العلاج الطبي اللازم للمناضلين الذين يعانون من عاهات الحرب وأوصت بشمولهم في وفود الحج الرسمية . 
استطاعت الجماعة الإسلامية أن تهدي الشعب نموذجا مشرفا في كيفية توظيف النظام المالي الإسلامي الزكاة بدلا من النظام المالي القائم حاليا على الربا في القضاء على البطالة والفقر ،وتعتقد الجماعة الإسلامية بل تؤمن إيمانا جازما بأنه لا مجال لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الغذاء إلا بتحقيق نقلة نوعية في القطاع الزراعي وتطويرها واستغلال كل شبر في سبيل النهوض بالثروة الزراعية . 
وفيالوقتنفسهتريد الجماعةالاسلاميةتحقيقالنموالاقتصاديمنخلالزيادةحصيلةالصادراتالسلعية منخلالالتوسعفيالصناعاتالحديثةوتحويلالقوة البشرية إلى قوة عاملة،وتقديم الدعم التقني اللازم للأيادي العاملة عديمي الخبرة وتأهيلهم وتدريبهم ليكونوا مدربين مؤهلين للعمل وتلبية متطلبات السوق بما يكتسبون من خبرات . ولضمان حقوق الطبقة العاملة الكادحة فقد أدخلت الجماعة الإٍسلامية إعداد هيكل الأجور المناسبة وصياغة قانون العمل من ضمن النقاط الأساسية في لائحتها الداخلية،واتخاذ تدابير فعالة لتسريعالتنميةالشاملةوضمانتطويرالبنيةالتحتيةوالتوزيع العادل والسليمللغازوالكهرباءلجميعالطبقات في المجتمع منخلالالاستخدامالأمثلللمواردوالثروة الوطنية. واتخاذتدابيرفعالةلحل مشاكل الأيتاموأطفالالشوارعمن خلال بناء دور للأيتام ورعايتهم وتوفير التعليم المجاني لهم وصولا إلى المراحل الجامعية كي لا يكونوا عالة وعبئا على المجتمع. 
قدمتالجماعةالإسلاميةاقتراحاتمدروسةوتدابيرمحددةفي أوقاتمختلفةلإدخالنظام تعليمي حديث منسجم مع العصر في نظامالتعليمالأخلاقيوالمهنيوالتخلي عن النظام التعليمي التقليدي والتي لا تصلح لهذا العصر  الحديث ،وهي تواصل مساعيها وجهودهابهدفتسريعالنمووالتنميةالشاملةللبلادمنخلالالاستخدامالمخططوالامثل لأحدثالتقنياتالحديثة . إن الجماعةالاسلاميةكانت قد نادت وتنادي دائمابضرورة خلو المؤسسات والمعاهدالتعليميةمنكلأنواعالإرهاب والعنفوالفوضىوالحزبية والتي غالبا ما تشهدها المؤسسات التعليمية من أجل مصالح حزبية ضيقة وضمان بيئة تعليمية مناسبة للمتعلمين فيها، وفي مقابلة الغزو الثقافي والفكري التي تواجه البلاد تعملالجماعةالإسلاميةلتطويرثقافةتكون مزيجا من الثقافة المحلية والقيم الإسلامية السمحة والعادات والتقاليد الإٍسلامية الموروثة منذ آلاف السنين لحماية الثقافة المحلية من الاندثار،وبهذهالرؤى،استطاعت الجماعةالإسلاميةأن تثبتوجودهاكمنظمةمثاليةفيالميدان السياسيلبنغلاديشلمالعبت مندور حيويفيكلقطاعمنقطاعاتالحياةالوطنية. 
الحفاظعلىالانضباطوالممارسةالديمقراطيةداخلالمنظمة.
برزتالجماعةالإسلاميةكقوة سياسية في منتصف الثمانينيات من القرن الماضي باعتبارهاواحدةمنالأحزاب السياسية التي استطاعت أن تقلب موازين الحكم في البلادلمشاركتهاالفعالةفيالحركةالمناهضة للاستبداديةوحكم العسكر وفي الحركة الشعبية التي كانت تطالب بإدراج نظام الحكومة الانتقالية إلى الدستور ،وإذا ما نظرنا إلى معدلات حصول الجماعة الإسلامية على نسب الأصوات في الانتخابات فإننا سوف نرى أن الجماعة الإسلامية تحظى بتأييد شعبي واسع لا تقل شأنا عن الأحزاب السياسية الأخرى في البلاد  
وفي أواخر القرن الماضي،تمتشكيلتحالفمكون من أربعة أحزاب كانت الجماعةالإسلاميةفيها حليف رئيسي وذلك لوضعحدللطغيان،والمحافظةعلىاستقلالالبلاد وسيادتها وحماية وحدتها ووحدة أراضيها،ولإعادةهيكلة الاقتصاد المدمر ،والقضاء علىالفقر،وإعادةحريةالصحافة،ووقفالإرهابوالفساد،وإعادةالحقوق السياسية الأساسيةللشعبومأسسةالديمقراطيةفي البلاد . شاركت الجماعةالإسلاميةفيانتخاباتعام 2001 لأولمرةكشريكفيالتحالفوحصلتعلى 17 مقعدامنأصل 300 مقعد في البرلمان معإناطة حقيبة وزارتين فيالحكومة،وفيوقتلاحق،حصلت الجماعة الإسلامية على 4 مقاعد للنساء في البرلمان الوطني وحكمت البلادبنجاحلمدةخمسسنوات. وقد تماتخاذالكثيرمنالخطواتالفعالةللقضاءعلىالإرهابمنالبلادخلالالخمسسنواتوبذلتجهودا حثيثةلخلقبيئةمستقرةوسلميةفيالساحةالسياسيةللبلاد. وبالتاليتجاوزمعدلالنموالاقتصادي 6.5٪ وحققت البلاد الكثيرمنالتقدمفيمجالالاكتفاءالذاتيفيالغذاءوارتفع نصيبالفردفي الناتج المحلي الإجماليمن 340 $ إلى 482 $ ، وارتفعت نسبة الإنفاقعلىالتنميةالذاتية باستخدامالمواردالذاتيةمن 42 % إلى 58 % وانخفضت نسبة الفقر بنسبة 9٪ ،فيما انحفضت نسبة معدلالفقرالشديد من 24٪. إلى 18% ،واتخذتخطواتجذابة لجذبالاستثماراتالأجنبيةمنخلالخلقبيئةمناسبةللاستثمار. 
شهدت قطاع تعليم البنات نقلة نوعية خلال عهد حكومة التحالف،فقدمت الحكومة أنواعمختلفةمنالمنحالدراسية لجذبهن إلى مقاعد الدراسة،وتم فتح مؤسسات ومعاهد تعليمية تقنية ومهنية منفصلة للفتيات. فيما تم تقديم مساعدات نقدية وقروضبدونفوائدلذوي الاحتياجات الخاصةوالمعاقين. وفيما يخص تكنولوجياالمعلوماتفقد فتحت الحكومة أبواب التكنلوجيا الحديثة على مصراعيه ما اتيح للجميع الدخول إلى العالم الرقمي بسهولة ،و هو ما سهل مهمة الأجهزة الأمنية في القبضعلىالإرهابيين واختراقشبكتهمخلالفترةقصيرة وتسليمهمإلىالعدالة تمهيدا لمحاكمتهم .
حصلت قطاع التعليم على الجزء الأكبر من الميزانية خلال عهد حكومة التحالف،وقد اولت الحكومة اهتماما خاصا بالتعليم ،حيث هيأت الحكومة في ذلك الوقت البيئة المناسبة لأداء الامتحانات العامة ،بحيث استطاع الطلاب أداء الامتحانات العامة في جو خال من الغش،وهو ما يمثل نجاحا كبيرا للحكومة،وأولت أهميةخاصة للتعليمالديني،إذ تم الاعتراف بشهادات المدارس الدينية لمراحل الفاضل والكامل حيث تمت معادلة شهادة هاتين المرحلتين بمرحلة البكالوريوس والماجستير و تم الاعترافبشهادةالمدارس الغير نظامية او ما يسمى بالمدارس \"القومية\" . وتمتشييدالكثيرمنالمدارسبنوعيها الديني والعام والكلياتوحققتالكثيرمنالنجاحفيتطويرالبنيةالتحتية للمؤسسات التعليمية في القرى والأرياف وهو ما حرك عجلة الاقتصادالريفي بسرعة كبيرة. 
من عام 2001 إلى 2006 وللمرة الأولى في تاريخ بنغلاديش،تولى أمير الجماعة الإسلامية الشيخ مطيع الرحمن نظامي حقيبة وزارة الزراعة فيما تولى الأمين العام للجماعة الإسلامية الشيخ علي أحسن محمد مجاهد حقيبة وزارة الشؤون الاجتماعية ،وقد قاد الوزيران دفة الوزارتين بكل كفاءة وصدقية وأمانة وحرفية ومهنية تامة،فقد شهد القطاع الزراعي نقلة نوعية أثناء تولي أمير الجماعة الإسلامية قيادة وزارة الزراعة، حيث شهد القطاع الزراعي ثورة زراعيةمن أقصاها إلى أدناهالم تشهدها البلاد في تاريخها، فارتفعت انتاجية المنتوجات الزراعية التي تتم تصديرها للخارج إلى الضعف ،وتم افتتاح مشروع \"بيت الفلاح مزرعته\" لتمكين المزارعين وتخفيف حدة الفقر  في هذه الطبقة الكادحة ،فيما شهدت البلاد عملية تشجير واسعة النطاق،إذ أمر الوزير بضرورة ضم زراعة أشجار الفواكه في عمليات التشجير بدلا من زراعة أشجار الزينة وهو ما أدى إلى زيادة في انتاج الفواكه في البلاد إلى الضعف،وتم ترقية حوالي 1200 مشرف زراعي إلى رتبة نائب مساعد المدير العام للمكاتب الزراعية المنتشرة في البلاد ،وخلال تولي معاليه دفة وزارة الصناعة قام باعداد قانون صناعة وتطوير المشاريع الصغيرة والمتوسطة بهدف تسريع الصناعة وتشجيع المستثمرين على الاستثمار في هذه المشاريع وهو ما أدى إلى القضاء على البطالة إلى حد كبير  
الحكومة الانتقالية التي حكمت البلاد عام 2007 لم تعثر على اية قضية فساد واحدة مالية أو إدارية في وزارتي الزراعة والصناعة ووزارة الشؤون الاجتماعية،وهذا ما دفع بالحكومة الانتقالية إلى إعطائهما صك براءة في حدث نادر جدا قلما ستشهده بنغلاديش في العقود المقبلة ،وقد اثبت الوزيران جدارتهما وكفاءتهما في قيادة الوزارة طيلة الخمس سنوات دون فساد او محسوبية او ظلم ،وهو حدث غير مسبوق في تاريخ بنغلاديش.