Monday, 24th February, 2020
Choose Language:

آخر الاخبار
الشؤون الحالية
" جزار " الإعدامات في بنجلاديش.. إمرأة ! بقلم شعبان عبد الرحمن
Saturday, 07 May 2016
مقاصل الاعدامات لقادة الجماعة الإسلامية في بنجلاديش تتسارع و تستلم ضحاياها من أورقة محاكمات هزلية لقادة الجماعة الإسلامية وكان آخرهم أمير الجماعة ، العالم الكبير مطيع الرحمن نظامي الذي أيدت المحكمة العليا حكما بإعدامه قبل أيام .الجزار الذي يدير هذه المقاصل إمرأة علمانية متطرفة هي حسينة واجد رئيسة حكومة حزب \" عوامي \" وابنة مجيب الرحمن قائد عملية انفصال كشمير عن باكستان ، وتحاكم ضحاياها علي أحداث مرعليها خمسة وأربعون عاما ، بتهمة ارتكاب جرائم خلال حرب الاستقلال عام 1971 (انفصال بنغلاديش عن باكستان)، ومحاولة إعاقة استقلال بنغلاديش عن باكستان، وإجبار هندوس على اعتناق الإسلام! والحقيقة هي حرب استئصالية للجماعة الإسلامية المعتدلة الفكر بعد تنامي شعبيتها بصورة مخيفة لرعاة المشروع الغربي الهندوسي هناك .
 
مهزلة المحاكمات بدأت في مطلع عام 2013م و قضت بإعدام البروفيسور ابو الكلام آزاد أحد أبرز زعماء الجماعة غيابيا . 
وفي 27 فبراير/شباط 2013م ، حكمت بالإعدام على الزعيم الإسلامي دلوار حسين، رئيس حزب الجماعة الإسلامي.
وتسارعت بعد ذلك \" مقاصل \" الإعدام ، بتعليق العالم الجليل \"علي أحسن مجاهد\" أمين عام الجماعة الإسلامية وأحد كبار العلماء في شبه القارة الهندية على حبل المشنقة يوم الجمعة (20 نوفمبر/تشرين الثاني 2015م ) ، وهو الذي خلف الشهيد البروفيسور عبد القادر ملا، مساعد الأمين العام للجماعة ، بعد إعدامه قبل ما يقرب من أربعة أعوام تقريباً (مساء الخميس 2013/12/12م ) ، مع السيد صلاح الدين قادر تشودري، البرلماني السابق في حزب بنجغاديش القومي .
وهكذا تحصد \" مقاصل \" الإعدام قادة الجماعة الإسلامية فردا فردا ، بزعم ارتكابهم جرائم حرب خلال عملية انفصال بنجلاديش عن باكستان عام 1971م . ولا ندري لماذا نامت الحكومات البنجالية المتعاقبة عن تلك الجرائم الكبري - في نظرها - خمسة وأربعين عاما ؟ ولماذا تبوأ قادة الجماعة الأسلامية مناصب عليا في الدولة خلال تلك الفترة ، ومنهم أمير الجماعة نفسه الذي تولي حقيبة وزارة الزراعة والصناعة .
حكومة \"عوامي\" المدعومة من كل القوى المعادية للإسلام، قامت قبل ثلاثة أعوام باعتقال كل قادة \"الجماعة الإسلامية\"، وفى مقدمتهم مؤسسها البروفيسور غلام أعظم الذي توفي في السجن مريضاً (92 عاماً)، وستة آلاف وخمس مئة من كوادرها؛ لإفساح الطريق أمام تلك الهجمة الشرسة على الإسلام والمسلمين، والتمكين للفكر العلماني والهندوسي والتغريبي ، و وقد أعلنت وزيرة الخارجية البنغالية صراحة: \"إن بنغلاديش دولة علمانية وليست دولة مسلمة\"!
ما يجري في بنغلاديش ليس بعيداً عمّا يجري بحق الحركات الإسلامية المعتدلة في مناطق عديدة من العالم .. حرب على الإسلام والهوية الإسلامية والمسلمين، وهى حرب تزداد ضراوة يوماً بعد يوم !