Friday, 20th September, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
آخر الاخبار
جثمان الشهيد مطيع الرحمن نظامي يوارى الثرى في مسقط رأسه مدينة
Thursday, 12 May 2016
في مشهد مهيب اهتزت له مشاعر المسلمين في بنغلاديش ودعت بنغلاديش صباح اليوم الأربعاء فقيدها وشهيدها أمير الجماعة الإسلامية العالم الجليل والمفكر الإسلامي الكبير الشيخ مطيع الرحمن نظامي الذي قتلته حكومة الشيخة حسينة الغادرة ليلة أمس الثلاثاء (إنا لله وإنا إليه راجعون) ،ففي قرية \"ممت بور\" التابعة لمدينة\"فابنا\"مسقط رأسه تم تشييع جثمان الشهيد أمير الجماعة الإسلامية الشيخ مطيع الرحمن نظامي في موكب جنائزي شعبي تاريخي مهيب لم تشهد لها المدينة ،وقد تقدم المشيعين في الجنازة الأمين العام للجماعة الإسلامية بالنيابة الدكتور شفيق الرحمن وعضو مجلس الشورى المركزي للجماعة الإسلامية الأستاذ شهاب الدين وعدد من القياديين البارزين للجماعة الإسلامية واتحاد الطلاب الإسلامي –الذراع الطلابي للجماعة الإسلامية -.
ما أن اقتربت سيارة الإسعاف التي كانت تقل جثمان الشهيد مطيع الرحمن نظامي من المقبرة العائلية لعائلة الشهيد نظامي حتى أحاطت به الحشود الضخمة التي احتشدت منذ الصباح الباكر والتي ضمت الآلاف من المواطنين الذين جاؤوا من كل حدب وصوب آملا في إلقاء نظرة وداعية أخيرة على زعيمهم المحبوب الذي انتقل إلى جوار ربه ،وقد كانت عيونهم غارقة في بحرمن الدموع ،حيث تحرك الموكب بصعوبة بالغة وسط طوفان البشر إلى أن أمكن دفنه بجوار والده ووالدته.     
بدأت مراسم التشييع بإلقاء النجل الأكبر للشهيد مطيع الرحمن نظامي المحامي نجيب مؤمن كلمة قصيرة أمام الألوف المؤلفة التي حضرت مراسم التشييع ،حيث طلب منهم الدعاء لوالده بأن يرزقه الله الفردوس الأعلى ،وأن يلحقه مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين بعد ذلك،أم النجل الأكبر للشهيد نظامي المحامي نجيب مؤمن المصلين في صلاة الجنازة التي حضرها ألوف مؤلفة من المواطنين من كافة أرجاء المدينة رغم الموانع والعراقيل الحكومية التي واجهوها . 
وفي الساعة التاسعة والنصف صباحا، اقيمت صلاة الغائب على الشهيد مطيع الرحمن نظامي في المدينة، حيث تقدم المصلين في صلاة الغائب عضو المجلس التنفيذي المركزي للجماعة الإسلامية الأستاذ عبد الحليم والأمين العام للقسم الإعلامي لاتحاد الطلاب الإسلامي السيد مستفيض الرحمن وغيرهم من الزعماء المحليين للجماعة الإسلامية  . 
إن الجموع الغفيرة التي احتشدت منذ الصباح الباكر ليلقو نظرة وداعية أخيرة على الشهيد مطيع الرحمن نظامي كشفت عن مقدار الحب الذي ما زال يكنه الجميع لأمير الجماعة الإسلامية الشهيد نظامي الذي استطاع أن يتربع على عروش قلوبهم ،وكأن لسان حالهم يقول ودعناك جسدا ولكننا لم نودعك احساساً وحباً ووفاء لم نودعك طاعةً ودعاء فانت باق في قلوبنا متربعاً على عروشها لن ننساك فنسيانك مستحيل فالوفاء لا نبادله الا بالوفاء والحب بالحب والعطاء بالطاعة والولاء عاهدناك حياً على السمع والطاعه والحب ونعاهدك ميتاً على بقائنا على العهد والدعاء .